تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحراك في الجزائر يخشى تسليم إدارة المرحلة الانتقالية للنظام نفسه

سمعي
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (أرشيف)

الإعلان عن استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل نهاية عهدته الانتخابية في 28 من نيسان/ابريل من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 02/04/2019 الى جانب الصفعة الانتخابية التي تلقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

إعلان

نهاية بائسة لمسار سياسي لامع

"ليبراسيون" التي جعلت من رحيل الرئيس بوتفليقة موضوع الغلاف، رأت في الأمر "نهاية بائسة لمسار سياسي لامع"، خصصت له 7 صفحات. وقد لفتت "ليبراسيون" في افتتاحيتها الى أن "فصل بوتفليقة انتهى، دون أن تراق قطرة دم واحدة". "دور الجيش سيكون حاسما في الأسابيع المقبلة" أضافت "ليبراسيون" التي اعتبرت ان "على المؤسسة العسكرية أن تنصب نفسها ضامنا للتغيير، كي تصبح الثورة رديفا للتطور".

الشارع الجزائري يشكك ولا يقر بالنصر

ونقرأ أيضا في "ليبراسيون" تحقيقا لمراسلتها في الجزائر "قمرية بن عمارة" حمل عنوان "الشارع الجزائري يشكك ولا يقر بالنصر". المقال نقل عن إحدى شابات الحراك "لم الإعلان عن رحيل بوتفليقة قبل 28 من نيسان/ابريل؟ لم لا يرحل الآن؟ إنهم يمطروننا بالأخبار المضللة منذ أسابيع". الشهادات التي نشرتها "ليبراسيون" عبرت بمجملها عن القلق من احتواء الحركة الاحتجاجية التي انطلقت منذ 6 أسابيع في الجزائر.

سعاد ماسي تنظم حفلا لدعم الحراك الجزائري في باريس

وفي "ليبراسيون" أيضا هذا الصباح، مقال عن المغنية والمؤلفة الجزائرية سعاد ماسي، عشية حفل نظمته في قاعة "بالاس" في باريس لدعم الحراك الجزائري.

تدبير ينهي الصراع بين الجيش والرئاسة

"إعلان استقالة بوتفليقة قبل 28 من نيسان/ابريل لا يبدد جميع الشكوك" عنوان مقال "لوموند". "هذا التدبير ينهي الصراع بين الجيش وجماعة بوتفليقة وهو يناسب الطرفين، ولكن ليس الحراك الشعبي" يشير المقال الذي نشرته "لوموند" على موقعها الإلكتروني. "أمير عاكف" كاتب المقال هو مراسل الصحيفة في الجزائر وقد لفت الى أن "التدبير يتضمن تحديدا السيناريو الذي تخشاه المعارضة وهو تسليم إدارة المرحلة الانتقالية للنظام نفسه."

تحفظ جزائري

بدورها "لاكروا" في افتتاحية حملت عنوان "تحفظ جزائري" اعتبرت أن "المشهد الجزائري يشبه فيلما أبطئت سرعته، ذلك أن مكونات التغيير العميق اجتمعت كلها، تقول "لاكروا"، "لكن الأمور تسير بإيقاع مضبوط وكأن الجميع يريد تحاشي المواجهة المدمرة." كاتب المقال "غيوم غوبير" اعتبر أن "التطورات الأخيرة لا توحي بأن النظام فقد عقله بل بأنه يسعى للاستجابة لتطلعات الشعب من دون أن يخسر كل شيء" ويعزو كاتب افتتاحية "لاكروا" هذا الأمر إلى ذاكرة العشرية السوداء والربيع العربي التي ما زالت حية وقد خلص "غيوم غوبير" إلى أن الآتي هو الأصعب وهو يتمثل بإعادة بناء النظام السياسي والاقتصادي للبلاد لصالح الشباب الجزائري الذي لا مستقبل له حاليا" كتبت "لاكروا".

لا مانع من تسليم بعض الرؤوس

"لوفيغارو" بدورها أشارت الى التخبط في أعلى هرم السلطة في الجزائر، فيما "لوباريزيان" عنونت "بوتفليقة سيستقيل" إلا أنها أوضحت أن "رحيل بوتفليقة لن يكون سهلا وأن الصراع في أوساط النظام ما زال في أوله وأن السلطة لن تتوانى عن تسليم بعض الرؤوس لتهدئة غضب الشارع".

أردوغان يتلقى صفعة انتخابية

نتائج الانتخابات البلدية في تركيا من المواضيع التي أثارت اهتمام الصحف الفرنسية واحتلت صدر الصفحة الأولى ل "لوموند" و"لوفيغارو". وقد اعتبرتا أن النتائج الأولية تعدّ الصفعة الانتخابية الوحيدة لأردوغان خلال 16 عاما من الحكم.

"ليبراسيون" عنونت "أردوغان وحزب العدالة التنمية أضاعا معاقلهما في أنقرة والمدن الرئيسية". أما "لوبينيون" فقد أشارت الى أن "الرئيس أردوغان يبقى الأكثر شعبية في البلاد" ولفتت الى "قدرته المذهلة على تخطي الصعاب والتكيف مع الظروف لكن الأزمة الاقتصادية قد تغلبه" كما كتبت "لوبينيون". وقد أشارت الى أن "الأوساط المالية تخشى اعتماده سياسات شعبوية في وقت تنتظر فيه المصارف والمؤسسات الإصلاحات اللازمة من أجل تحفيز الاستثمارات بعد ازدياد مديونيتها جراء انهيار العملة التركية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.