تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عودة الجهاديين الفرنسيين تلاقي معارضة كبيرة..وروسيا وإسرائيل حليفتان ومتنافستان في الشرق الأوسط

سمعي
جهاديتان بلجيكيتان، مخيم عين عيسى، سوريا 10-03-2019 (رويترز)

اهتمت الصحف الفرنسية اليوم في 05/04/2019 بمسألة عودة الجهاديين الفرنسيين وعائلاتهم من سوريا، وكشفت صحيفة "ليبراسيون" أن السلطات الفرنسية أعدّت خطة لكنها جُمدت وسط معارضة قوية من الرأي العام لعودة الجهاديين.

إعلان

"ليبراسيون" اعتمدت على وثائق دقيقة من أجهزة المخابرات الفرنسية تتضمن قائمة عن الجهاديين الفرنسيين في "كردستان سوريا". القائمة- كما تشير اليومية الفرنسية- تحتوي على معلومات في منتهى الدقة بأسماء وتاريخ ومكان الميلاد ومكان الاحتجاز ومدته.  بالإضافة الى المدة التي قضاها الجهادي في المنطقة.

وما شد انتباه الصحيفة هو العمود المخصص لمسألة إعادة الجهاديين حيث يتضمن التقرير السري الصادر عن أجهزة المخابرات الداخلية الفرنسية تفاصيل عن رقم الرحلات الجوية التي كان من المفترض ان يعود على متنها الجهاديون الى التراب الفرنسي.

وتساءلت الصحيفة لماذا ألغيت عملية إعادة الجهاديين الفرنسيين، التي أُعدت بالتعاون مع الجيش الأمريكي؟ متحدثة عن وثيقة سرّية أخرى اطّلعت عليها الصحيفة وتفيد بأن القضاء الفرنسي مستعد لتسلّم الجهاديين ومحاكمتهم في حال غيّر الرئيس ماكرون رأيه.

وتتضمن الوثيقة المؤرخة في السادس من آذار /مارس- ودائما كما تكشف صحيفة "ليبيراسيون"- أسماء 100 جهادي وجهادية وتحديدا 37 رجلا و63 امرأة. 81 سيُحالون الى المديرية العامة للأمن الداخلي و19 الى إدارة مكافحة الإرهاب. وفي ما يتعلق بأطفال الجهاديين تفيد الوثيقة بان القضاء الفرنسي استعد لمعالجة ملف 149 طفلا.

"عندما تتبادل القوات الكردية السجناء مع جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية"

كتبت عن هذا الموضوع صحيفة "لوفيغارو"، مشيرة الى ان العديد من الجهادين الفرنسيين قد يكون أُطلق سراحهم مقابل المال أو في إطار التبادل مع مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية. وقالت اليومية الفرنسية ان امراء الحرب من تنظيم الدولة الإسلامية يبحثون بكل الطرق استعادة النساء والأطفال إثر سقوط آخر معقل للتنظيم في بلدة الباغوز قرب الحدود العراقية، وذلك عبر اغراء المهربين بمبالغ ضخمة تصل الى 100 ألف دولار. فيما تبقى قضية تبادل الأسرى من "التابوهات" - كما تتابع صحيفة "لوفيغارو"- لحساسية هذا الامر بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية وسط معلومات عن استمرار تبادل للسجناء مع مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية.

إسرائيل وروسيا حليفتان ومتنافستان في الشرق الأوسط

تناولت هذا الموضوع صحيفة "ليزيكو" في سياق التطرق الى مغزى زيارة بينيامين نتنياهو الى موسكو، حيث رأت ان رئيس الوزراء الإسرائيلي جاء الى العاصمة الروسية لصقل مكانته الدولية قبل خمسة أيام من انتخابات تشريعية حاسمة. وهدية الترحيب- تقول اليومية الفرنسية- إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه مع نتنياهو أن الجيشيْن الروسي والسوري عثرا على جثة جندي إسرائيلي مفقود منذ حرب لبنان عام 1982.

نتنياهو- تضيف "ليزيكو"- شكر مضيفه بحرارة، فالمجتمع الإسرائيلي له مبدأ عام بعدم التخلي عن جندي أسير أو قتيل على أرض العدو، مهما كان الثمن.

هذه العملية- كما تقول الصحيفة- تتيح في المقابل للكرملين التأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه في المنطقة، فروسيا حليف لنظام دمشق وتتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل، بالإضافة الى قدرتها الفريدة على التفاوض مع جميع البدان الأخرى المعنية بالنزاع السوري وأبرزها تركيا والولايات المتحدة الامريكية وإيران والسعودية.     

صواريخ إس-400، سلاح موسكو لتقويض الناتو

تتوقف عند هذا الموضوع صحيفة "لوفيغارو" مشيرة الى أن تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مصممة على الحصول على منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400. وقالت اليومية الفرنسية إن أربع مجموعات من بطاريات الصواريخ قادرة على اسقاط طائرات في دائرة 400 كيلو متر، وبسرعة 17 ألف كلم في الساعة.  وفيما واشنطن "قلقة بشأن احتمال امتلاك تركيا" لنظام الدفاع الصاروخي الروسي إس-400، فان الكرملين-تقول "لوفيغارو" لا يخفي ارتياحه لهذا المشهد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن