تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

انتخابات إسرائيل استفتاء مع أو ضد نتانياهو، السودانيون يكسرون حاجز الخوف، وماذا يريد خليفة حفتر؟

سمعي
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو (أرشيف)

خبر الانتخابات المبكرة التي تجرى اليوم في إسرائيل تصدر عناوين الصحف الفرنسية الى جانب الحراك الشعبي في السودان والمعارك المستمرة في ليبيا.

إعلان

مزايدات نتنياهو الانتخابية

الانتخابات الإسرائيلية  جاءت في طليعة معظم الصحف الفرنسية التي جعلت منها موضوع المانشيت، بدءا من "لوموند" التي عنونت: "مزايدات نتنياهو الانتخابية" و"لوفيغارو" التي اختارت: "بنيامين نتنياهو يترشح لولاية خامسة". "لاكروا" كما "ليبراسيون" خصصت الغلاف للموضوع وعنونت: "اقتراع أمني في إسرائيل" فيما "ليبراسيون" فضلت ان تركز على المنحى الاستفتائي للانتخابات وكتبت بالخط العريض: "الانتخابات في إسرائيل مع او ضد بيبي" وبيبي كما هو معروف لقب نتنياهو.

نتنياهو، هروب شعبوي الى الأمام

وقد جعلت كل من "ليبراسيون" و"لوموند" من هذه الانتخابات موضوع افتتاحيتها. "نتنياهو، هروب شعبوي الى الامام" عنوان افتتاحية "لوموند" التي انتقدت بشدة الوعد الانتخابي المفاجئ بضم مستوطنات الضفة الغربية الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي. "هذا يعني" كتبت "ليبراسيون" في افتتاحيتها، "ضم جزء كبير من الأراضي المحتلة والقضاء نهائيا على فرص السلام بين دولتين واحدة فلسطينية والأخرى إسرائيلية، ما يعزز التطرف على انواعه ويرسخ فكرة ان القوة وحدها كفيلة بالحل". وقد تساءل كاتب المقال "لوران جوفران" عما إذا كان امن إسرائيل سوف يرتكز على المدى البعيد على السلام بالتفاوض أم على الحل العسكري؟ وقد خلص الى أن نتنياهو حسم الامر فيما منافسه بيني غانتز ترك الباب مفتوحا.

السودانيون كسروا حاجز الخوف

الحراك الشعبي الدائر في السودان من المواضيع التي أثارت اهتمام صحافة فرنسا. "السودانيون كسروا حاجز الخوف" كتبت "لوموند" التي خصصت صفحتين للموضوع وقد أشارت الصحيفة في مقال حمل عنوان: "حركة الاحتجاجات اشعلت السودان" الى ان "السودان يعيش منذ مئة يوم نوعا من الثورة الخفية لكن الأمور انفجرت السبت الماضي حين بدأت الحشود تتجمع وتحتفل امام مقر قيادة الأركان في الخرطوم. لكن نقطة التحول الكبرى حدثت يوم الاثنين حين قامت وحدات الجيش بحماية المتظاهرين وتبادلت إطلاق النار مع وحدة قوة التدخل السريع بقيادة محمد حمدان داغلو المعروف أيضا باسم حيميتي" كتبت "لوموند" وقد روت كيف ان الشرطة لحقت بالمتظاهرين الجرحى الى المستشفى حيث أطلقت عليهم القنابل المسيلة للدموع".

تساؤلات حول انحياز الجيش السوداني الى المتظاهرين

"لوفيغارو" بالمقابل قللت من شان انحياز الجيش الى الحراك ونقلت عن أحد الصحفيين السودانيين ان "القيادة ما زالت تقف الى جانب البشير وان المصطفين الى جانب المتظاهرين هم قلة من الجنود الشباب وصغار الضباط" لكن "لوفيغارو" اشارت الى ان استقدام ميليشيات الجنجاويد العربية التي تواجدت في دارفور خلال المذابح دليل على عدم ثقة السلطة بالجيش. ونقرأ في "ليبراسيون" أيضا مقالا عن "التعبئة التاريخية في الخرطوم للمطالبة برحيل البشير" في حين ان "لاكروا" نقلت عن الباحث "مارك لافيرن" ان "عمر البشير لا يثق بمعسكره" وان "مسألة دعم الجيش للحراك لم تحسم بعد".

ما الذي يريده المشير خليفة حفتر؟

ونقرأ في صحف اليوم أيضا عن هجوم المشير خليفة حفتر على طرابلس. "ما الذي يريده المشير خليفة حفتر؟" السؤال طرحته صحيفة "لاكروا" في صفحة الرأي ودعت البحاثة المختصين للإجابة عليه. جلال حرشاوي أشار الى انه "يسعى للضغط على منافسيه كي يقروا بقيادته للجيش لكنه لم يصل الى هدفه حتى الآن لا بل إنه نجح بتأليب ميليشيات مصراتة عليه". الباحث "لويس مارتينيز" اعتبر أن "خليفة حفتر هدفه السيطرة على السلطة المركزية" وقال إن "وضع اليد على ثمانين بالمئة من حقول النفط قد يسمح له بتحقيق طموحاته" وإنه "من المرجح أن يدعمه الروس إذا ما خاض حربا شاملة". جلال حرشاوي أشار بدوره الى أن "المشير خليفة حفتر يحظى بدعم أبو ظبي والرياض والقاهرة وموسكو وأيضا باريس وذلك رغم الدعوات الى التهدئة". "لوموند" رأت أن "التصعيد العسكري يشكل ضربة للمساعي الدبلوماسية الغربية" فيما "ليبراسيون" عنونت مقالها "طرابلس ترتجف خوفا من هجوم حفتر."

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن