تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

نوتردام "سيدة الشعب" ستحيا مجدداً... ودستور على قياس السيسي في مصر

سمعي
تجمع حول كاتدرائية نوتردام أثناء الحريق، باريس 15-04-2019 (أ ف ب)

حريق نوتردام بكل تداعياته تصدّر عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 17/04/2019 الى جانب مواضيع أخرى منها الازمة المستمرة في الجزائر وتعديل الدستور المصري لصالح الرئيس السيسي.

إعلان

نوتردام ستحيا مجددا

لليوم الثاني على التوالي تناولت صحف فرنسا موقع كاتدرائية نوتردام في قلوب الناس ووجدانهم. "سيدتنا وتاريخنا" عنونت "لوموند" المانشيت، "سيدة الشعب" خطّت "ليبراسيون" على غلافها، فيما "لوفيغارو" اختارت "نوتردام ستحيا مجددا"، و"لوباريزيان"، "لننقذ نوتردام"، وقد قرأنا في الصفحة الأولى من "لي زيكو": "تعبئة عامة من أجل إعادة إعمار نوتردام" فيما "لا كروا" الكاثوليكية اكتفت ب "لنعيد البناء" على خلفية صورة حطام المذبح وقد ظهر عليها الصليب سالما من أي ضرر.

منزل الجميع من دون تمييز

"الفرنسيون كلهم، سواء كانوا مؤمنين ام لا، أدركوا مكانة هذا الصرح" كتبت "لاكروا" التي أشارت في افتتاحيتها الى أن "الكاتدرائية منزل الجميع من دون تمييز". وكأن "وطنا بأكمله أدرك" تقول افتتاحية "لوباريزيان"، "أن الكاتدرائية تحوي روحنا وذاكرتنا وضمان ديمومتنا".

ديانة الثقافة في المجتمعات الحديثة أقوى من الديانة بحد ذاتها

"لوفيغارو" لفتت في افتتاحيتها الى "جذور فرنسا المسيحية" وقالت إنه "لحظة انهيار برج الكاتدرائية شعر الجميع وكأنهم فقدوا شيئا أساسيا، ماضيهم كما مستقبلهم وأمل الإبقاء على ما هم عليه بالتزامن مع تطلعهم الى أعلى" كتبت «لوفيغارو". فيما "ليبراسيون" سخرت في افتتاحيتها من الذين "أوحوا أن انهيار برج الكاتدرائية يرمز إلى النهاية الحتمية للحضارة الفرنسية لا بل إلى نهاية المسيحية برمتها". وقد خلصت "ليبراسيون" في افتتاحيتها إلى أن "ديانة الثقافة في المجتمعات الحديثة أقوى من الديانة بحد ذاتها".

ماكرون يريد أن يثبت أنه سمع غضب الشارع

الصحف الفرنسية كشفت الخطوط العريضة للتدابير التي كان الرئيس ماكرون بصدد الإعلان عنها قبيل حريق نوتردام. "ماكرون يريد أن يثبت أنه سمع غضب الشارع" اعتبرت "لي زيكو" التي خصصت مقالات لنيته "تخفيض ضريبة دخل متوسطي الحال وزيادة المعاش التقاعدي الذي لا يتعدى الالفيّ يورو شهريا". "إيمانويل ماكرون لن يحدث انقلابا لكنه كان سيقترح تدابير تتناسب مع مطالب السترات الصفراء والطبقات المتوسطة واليمين" كتبت "لوفيغارو" ومن بين هذه التدابير، "وعد بعدم إقفال أي من مدارس ومستشفيات المناطق قبل عام 2022 إضافة الى تسهيل شروط الاستفتاء وإقفال المدرسة الوطنية للإدارة ENA التي غالبا ما يتهم المتخرجون منها بالنخبوية والابتعاد عن هموم عامة الناس.

هل تكفي تدابير ماكرون لتهدئة غضب الشارع؟

ولكن هل تكفي هذه الاجراءات لتهدئة الأجواء؟" سؤال طرحته "لوباريزيان" التي لفتت إلى أن الرئيس ماكرون سوف يقترح أيضا تقييم إلغائه المثير للجدل للضريبة على الثروات. "ليبراسيون" كشفت بدورها عن فحوى الخطاب الذي كان يفترض أن يلقيه الرئيس ماكرون لولا حريق نوتردام وقد لفتها فيه إشارة اعتبرتها غامضة وملتبسة الى وجوب زيادة مدة العمل في فرنسا.

دستور على قياس السيسي

وفي سياق آخر اثار تعديل الدستور المصري اهتمام الصحف الفرنسية. "السيسي جعل المؤسسات المصرية على قياس ديكتاتوريته" عنونت "ليبراسيون" مقالها الذي أشارت فيه الى أن التعديلات قد تسمح للرئيس عبد الفتاح السيسي الاستمرار في منصبه حتى عام 2030، كما أنها ستعزز دور الجيش في الحياة السياسية وتوسع سلطات الرئيس على السلطة القضائية. "دستور على قياس السيسي" عنونت "لي زيكو" التي لفتها أن الشارع المصري لم يتحرك عكس ما يحدث حاليا في السودان والجزائر.

أحمد قايد صالح في خط المواجهة الأول مع المتظاهرين

ونقرأ في صحافة اليوم أيضا وتحديدا في "لوبينيون" أن "الجنرال أحمد قايد صالح بات في خط المواجهة الأول مع المتظاهرين في الجزائر بعد استقالة رئيس المجلس الدستوري طيب بلعيز وقد أشارت "لوبينيون" الى العزلة المتزايدة لقائد الجيش الجزائري. ونقرأ أيضا في "لوبينيون" مقالا عن "بروز خلافات داخل الحكومة الإيطالية حول كيفية إدارة الملف الليبي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.