تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

دور الشباب في إسقاط النظام في الجزائر..والمحور الموالي للسعودية يدعم حفتر في ليبيا

سمعي
تظاهرات طلابية في الجزائر ضد النظام 16-04-2019 (أ ف ب)

من بين القضايا العربية التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم في 19/04/2019: دور الشباب في إسقاط النظام في الجزائر. في ليبيا، المحور الموالي للسعودية يدعم حفتر. والسعودية تعتمد ديبلوماسية طموحة في عالم الرياضة.

إعلان

كيف أسقط الشباب نظام الحكم في الجزائر؟

تطرح هذا السؤال صحيفة "لوفيغارو"، وكتبت اليومية الفرنسية ان الشباب الجزائري تمكّن من التخلص من الخناق الذي يفرضه النظام، وقد انخرط  أربعة وخمسون بالمئة ممن تقل أعمارهم عن الثلاثين عاما من أصل اثنين وأربعين مليون جزائري، في التحركات- بل كانوا في مقدمتها- في أجواء احتفالية لمنع ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وقد تعمقت القطيعة بين الشباب الجزائري والنظام، فهم لا يكتفون بقبول تنحي بوتفليقة بل يطالبون برحيل كل رموز النظام السابق.

ورأت "لوفيغارو" أن نداء مجهولا على فيسبوك كان كافيا لإشعال الثورة الجزائرية في 22 فبراير 2019، وكسر حالة الكبت المستمرة في الجزائر منذ نهاية عملية التحول الديمقراطي التي بدأت في 1988، مشيرة الى ان الجامعة الجزائرية كانت محرك الثورة.

وقد استغرق الأمر خمسة أسابيع من التعبئة، كل يوم جمعة، في جميع أنحاء البلاد، شارك فيها جزائريون من جميع الأعمار وفئات المجتمع، ليرضخ بوتفليقة الى مطالب الشارع ويتنحى في الثاني من أبريل.  

في ليبيا، المحور الموالي للسعودية يدعم حفتر، تكتب صحيفة "لوموند"

اليومية المسائية الفرنسية قالت ان الرياض وأبو ظبي والقاهرة تدعم بدرجات متفاوتة هجوم "سيد" شرق ليبيا- في إشارة الى المشير خليفة حفتر-على العاصمة الليبية طرابلس. وتابعت "لومند" ان قوات المارشال حليفة حفتر، رجل شرق ليبيا القوي، تشن منذ بداية الشهر هجوما على طرابلس، معتمدة على مركبات مدرعة سلمتها الإمارات العربية المتحدة لقواته. ووصفت الصحيفة الإمارات بأكبر داعم لحفتر.

ولاحظت "لومند" شراسة المعارك حول العاصمة الليبية، مشيرة الى أنها ستزيد من حالة التمزق التي تعاني منها ليبيا بعد الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي في أكتوبر 2011. وقد أدت المعارك الدامية المستمرة منذ بدء حملة "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس، قبل حوالي أسبوعين، وفقا للأمم المتحدة، الى مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر 900 آخرين بجروح.

السعودية تعتمد ديبلوماسية رياضية طموحة

عن هذا الموضوع كتبت صحيفة "لاكروا" قائلة إن إعلان المملكة العربية السعودية عن استقبال رالي داكار الدولي للسيارات في يناير 2020 هو آخر حلقة من استراتيجية ديبلوماسية رياضية تُطبقها الرياض منذ عامين، تعكس طموحات كبيرة.

ووصفت اليومية الفرنسية ب"الضربة الكبيرة" توقيع السعودية اتفاقا لخمس سنوات كي تنظّم المملكة عام 2020 رالي داكار، وهو أشهر وأصعب راليات الرايد الصحراوية الطويلة، بعد قرار منظمي الرالي، الرحيل عن قارة أمريكا الجنوبية حيث كان يقام منذ عام 2009.

هذا العقد الجديد –تضيف "لاكروا"-يؤكد "شهية" المملكة للاستثمار في عالم الرياضة ضمن رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 2016، فقد استقبلت السعودية العديد من الأحداث الرياضية على غرار كأس السوبر الإيطالية وبطولة العالم للفورمولا إي المخصصة للسيارات الكهربائية، وبطولة العالم للفورمولا واحد للزوارق السريعة.

وقد أقيمت النسخة الأولى من رالي باريس - داكار عام 1978، ونظم بين أوروبا وشمال إفريقيا حتى عام 2007، قبل انتقاله إلى قارة أمريكا الجنوبية بسبب التهديدات الإرهابية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.