تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون يمضي قدما في إصلاحاته..ويرسم ملامح المرحلة الثانية من ولايته

سمعي
الرئيس الفرنسي ماكرون، مؤتمر صحفي، قصر الإليزيه 25-04-2019 (أ ف ب)

نخصص جولتنا لما كتب من تعليقات في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم في 26/04/2019 حول خلاصات "الحوار الوطني الكبير" التي عرضها إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي في قصر الإليزيه.

إعلان

"لوفيغارو" وتحت عنوان: " ماكرون يرسم ملامح المرحلة الثانية من ولايته"، قالت الصحيفة إن الرئيس الفرنسي بدا واضحا في الاصرار على المضي قدما في الإصلاحات التي وعد بها، وكشف ماكرون في مؤتمر صحفي مطول في قصر الاليزيه عن الإجراءات التي اتخذها بعد دراسة نتائج الحوار الوطني الكبير للخروج من أزمة "السترات الصفراء" التي تشهدها فرنسا منذ نحو أكثر من خمسة أشهر.

وتركزت أبرز التدابير- كما تضيف الصحيفة -على معالجة قضايا البطالة وخفض الضرائب على الدخل لشريحة متوسطة من العمال والموظفين بحوالي خمسة مليارات يورو، فضلا على تحسين القدرة الشرائية للمتقاعدين عبر ربط المعاشات الأقل من 2000 يورو بمعدل التضخم. وتطرق ماكرون أيضا الى قضايا أخرى مهمة تتعلق بالعلمانية والإسلام السياسي والهجرة.

اليومية الفرنسية نشرت استطلاعا للرأي- كشف أن 63 بالمائة من الفرنسيين وجدوا الرئيس ماكرون غير مقنع، وأن الإعلانات التي كشف عنها في مؤتمره الصحفي يعتبرها 80 بالمئة من الفرنسيين لا تستجيب لتطلعاتهم.

خطاب ماكرون يشكل منعطفا صغيرا ولكن نحو اليمين!

برأي لوران جوفران مدير تحرير "ليبيراسيون"، الذي قال في افتتاحية الصحيفة إن المؤتمر الصحفي لإيمانويل ماكرون عكس تشبث الرئيس الفرنسي بالحفاظ على مسار سياسته وتسريع وتيرة الإصلاحات، والهدف المعلن الذي أُعيد تأكيده هو تحرير المجتمع والاقتصاد، بالتوازي مع تدابير اجتماعية مفيدة.

من جانبها صحيفة "ليزيكو"، ركزت بالإضافة الى المضمون، على الشكل مشيرة الى أن الرئيس الفرنسي أقر- في المؤتمر الصحفي- بمسؤوليته عن غضب المحتجين، لكنه لا ينوي بأي حال من الأحوال التراجع عن إصلاحاته.
كما لاحظت صحيفة "لوباريزيان" أن المؤتمر الصحفي أظهر أن ماكرون سمع " السترات الصفراء" ومعاناة الفرنسيين وسوف يغير الأسلوب لأنه أعطى انطباعا بأنه "قاس وغير عادل أحيانا".

اليومية الفرنسية لاحظت إصرار الرئيس الفرنسي- في إطار حديثه عن العلمانية- على أنه لن يتهاون أمام "مشروع الإسلام السياسي" الذي يسعى للانفصال عن قيم الجمهورية، معلنا التشدد في مراقبة التمويلات الأجنبية التي تموّل "الإسلام السياسي".

الهجرة من بين أبرز التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي

بتأكيده صراحة على ضرورة صياغة سياسة الهجرة بشكل عميق، في مواجهة المأزق الذي يواجهه الاتحاد الأوروبي بشأن هذه المسألة، فإن الرئيس الفرنسي- كما تشير صحيفة "لوفيغارو"– إنما أبدى تشددا بشأن الهجرة قبل شهر واحد من الانتخابات الأوروبية، معتبرا أن اتفاقية دبلن للجوء لم تعد مناسبة ودعا لإعادة صياغة اتفاقيات شنغن، التي تنص على حرية الحركة ومراقبة الحدود.

ماكرون- تتابع "لوفيغارو"- يريد أن تحمي أوروبا حدودها، وتعتمد قانونا موحدا للجوء يراعي التضامن والمسؤولية.  كما دعا الى إعادة التفكير في التعاون مع إفريقيا للحد من الهجرة "المفروضة".

وبالإضافة الى الهجرة- كما تشير "لوفيغارو"- فإن ماكرون اعتبر أن "المعركة الأوروبية  الكبيرة الثانية " هي معركة التغيّر المناخي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن