تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

استقلال كتالونيا في قلب اللعبة السياسية الإسبانية والمعابد الدينية تحت مجهر السلطات الصينية

سمعي
رويترز

مواضيع عدة تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 30 نيسان/أبريل 2019 بينها ملف حول أسباب استهداف تنظيم الدولة الإسلامية لدول في اسيا إضافة الى ريبورتاج حول سير المعارك في ليبيا بين قوات المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني في محيط العاصمة طرابلس كما غطت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الانتخابات التشريعية في إسبانيا.

إعلان

استقلال كتالونيا في قلب اللعبة السياسية في اسبانيا

صحيفة "ليبراسيون" أفادت انه لأول مرة منذ عهد فرانكو تحصل حزب اليسار الجمهوري الكتالوني الانفصالي على الأغلبية في إقليم كاتالونيا ب15 مقعدا. ان سيطر الحزب خلال حملة الانتخابات التشريعية في اسبانيا سيكون موضوع الانفصال إقليم كتالونيا حاضرا خلال معركة الانتخابات الأوروبية في الأسابيع الخمسة المقبل كما انه سيسير استراتيجيته من اجل تشكيل الحكومة مع الحزب الاشتراكي بزعامة "بيدرو سانشيز".

وأوضحت صحيفة "ليبراسيون" انه في ظل رفض حزب اليمين وحزب اليمن الوسط التحالف مع الحزب الاشتراكي سيحاول بيدرو سانشيز جذب دعم الانفصاليين الكتالونيين من اجل تشكيل الحكومة فان لم يقبل مطالبهم في اجراء استفتاء اخر حول استقلال الإقليم فهو ملزم بفتح على الأقل الحوار معهم. "ليبراسيون" اضافت ان الثقل السياسي للحزب الجمهوري الكاتالوني يمكنه ان يتعزز خلال الانتخابات البلدية التي ستنظم الشهر المقبل حيث يقود مرشحهم إرنست مارغال الحزب للفوز في الانتخابات بدعم من حزب بوديموس.

تصعيد في الهجمات الإرهابية ببوركينافاسو

صحيفة "لاكروا" نشرت مقالا عن ارتفاع العمليات الإرهابية في البلاد ضد الكنائس حيث بات المسيحيون والمعلمون أهدافا للمتطرفين المسلحين. وأفادت "لاكروا" ان قتل المسيحيين في معبد ديني هي سابقة في بوركينا فاسو منذ بداية الهجمات الجهادية المسلحة عام الفين خمسة عشر ففي الأسابيع الأخيرة شهدت البلاد ارتفاعا في الهجمات الإرهابية ضدهم حيث تم اختطاف كاهن أبرشية مدينة جيبو وتم العثور على جثته بأحد المناطق في المدينة بحسب وسائل الاعلام في بوركنافاسو وهو خبر نفاه مطران "لوران دابيري" أسقف أبرشية دوري.

وتقول صحيفة "لاكروا" إن سلسلة الهجمات الإرهابية تأتي بعد العملية الضخمة لمكافحة الإرهاب التي شنتها القوات الأمنية في المناطق الشرقية والوسطى من البلاد حيث انتهت رسمياً باعتقال مئات الجهاديين ومقتل سبعة جنود فضلاً عن إعادة فتح مئتي مدرسة من بين أكثر من ألف مدرسة كانت قد أغلقت بسبب التهديدات الإرهابية لكن خلال بداية الشهر الجاري قتل أكثر من60 شخصًا من بينهم إمام وابنه في هجوم جهادي مسلح على حدود مع مالي.

المعابد الدينية تحت مجهر السلطات الصينية

نشرت صحيفة "لومند" مقالا حول السياسة الصينية اتجاه انتشار المساجد والكنائس في البلاد حيث نقلت الصحيفة عن مسجد تم الانتهاء من بنائه في أحد المقاطعات الصينية لكن السلطات المحلية قامت بنزع الهلال من سقف المسجد بدعوى ان العمران العربي بحسب ما قاله السكان للصحيفة. فقرار السلطات المحلية يدخل في إطار سياسة بكين لمنع انتشار المعابد الدينية والتي تقوم أيضا على فرض سيطرة أيديولوجية متشددة حيال المعمار الأجنبي للمباني الدينية.

وأضافت اليومية الفرنسية ان الضغط على ممارسة الشعائر الدينية ازداد حدة مع حكم الرئيس الصيني "شي جي بينغ" الذي يسعى الى السيطرة على جميع قطاعات المجتمع المدني في البلاد ففي عام الفين وأربعة عشر   اضطرت مئات الكنائس والمعابد البروتستانتية في مقاطعة "تشجيانغ"   إلى إزالة الصلبان على مبانيها  والتي كانت تعتبرها السلطات المحلية ملفتة للنظر كثيرا  كما تم تهديم بعض المعابد في المقاطعة  اما في غرب الصيني  فقد قامت السلطات بإرسال اكثر من مليون شخص من اقلية الياغور المسلمة والناطقة باللغة التركية  أي ما يقارب 10 في المئة من السكان ارسلتهم بكين إلى معسكرات  خاصة   هي  بحسب السلطات من اجل إعادة التأهيل الإيديولوجي للأشخاص المتدينين .

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن