تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الأول من أيار في باريس: تعبئة مشتركة بين "السترات الصفراء" والنقابات العماليّة

سمعي
أ ف ب

الصحف الفرنسية اهتمت بالتظاهرات التي نُظمت في فرنسا بمناسبة عيد العمال. وفي الصحف الفرنسية أيضا: المقابل الذي تسلّمه العراق بقبول الجهاديين الفرنسيين.

إعلان

الصحف الفرنسية أولت حيزا هاما لتعبئة النقابات و"السترات الصفراء" بمناسبة عيد العمال، والتي تخللتها صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين، واعتبرت "لاكروا" ان مسيرات الأول من أيار/مايو جرت في أجواء من التوتر حيث شارك في التظاهرات "متظاهرون عنيفون" يرتدون ثيابا سوداء اللون وملثمون، ويعرفون باسم "بلاك بلوك" وهم من الناشطين المناهضين للرأسمالية والمعادين للفاشية، وعددت الصحيفة الصدامات وأعمال التخريب في باريس خلال التظاهرات. ورات اليومية الفرنسية ان مسيرة باريس هيمنت عليها "السترات الصفراء".

من جانبها قدّرت صحيفة "لوفيغارو" ان التعبئة كانت قوية بمناسبة عيد العمال، مشيرة الى ان الانتشار الواسع لقوات الأمن في باريس ساعد على تجنب الفوضى رغم انه لم يمنع تماما اعمال التخريب.

في باريس، عيد العمال لم يعد بالفعل احتفالا

هكذا عنونت "لوباريزيان" في المانشيت، وقالت الصحيفة ان الألوان الصفراء والسوداء والحمراء اختلطت، في إشارة الى ألوان "السترات الصفراء" ونشطاء "بلاك بلوك"، والنقابات. واعتبرت الصحيفة ان المسيرة التقليدية بمناسبة عيد العمال التي تجري عادة بصورة سلمية لرفع مطالب تتعلق بالأجور، بدأت في باريس في جو من الارتباك، فبينما تم تفادي العنف الخطير فان النقابات فشلت في التظاهر كما خططت لذلك.

هذا العام تم نشر أكثر من 7400 شرطي ودركي في العاصمة الفرنسية-كما ذكرت اليومية الفرنسية-لمواكبة التظاهرات، فمسيرات يوم العمال هذا العام تترافق مع احتجاجات السترات الصفراء المتواصلة في فرنسا منذ أكثر من ستة أشهر.

 وفي نفس السياق علقت صحيفة "ليزكو" قائلة ان اللونيْن الأصفر والأسود، هيمنا على اللون الأحمر في إشارة الى الحضور القوي للسترات الصفراء ونشطاء "بلاك بلوك" المتشددين في مسيرات وتظاهرات عيد العمال، مقارنة باللون الأحمر الذي يرمز للنقابات والتي تنظم تقليديا هذه المسيرات.

اليومية الفرنسية وبلغة الأرقام توقفت عند عدد المشاركين في التظاهرات حيث قدرت مجموعة من وسائل الاعلام عدد المشاركين في تظاهرة باريس ب 40 ألفا، ووفقا للنقابات فقد شارك نحو 310 آلاف شخص في التظاهرات في كافة انحاء فرنسا، في حين قدرتهم وزارة الداخلية ب164500 شخص.

أي مقابل لتسلُّم بغداد الجهاديين الفرنسيين؟

صحيفة "لوفيغارو" وفي مقال لجورج مالبرينو المختص بشؤون الشرق الأوسط والخليج، كشفت ان باريس قايضت جهادييها مقابل تجهيزات عسكرية ومساعدات مالية، فاثر نهاية الحرب في سوريا والعراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" كافأت باريس-كما يقول جورج مالبرينو-رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بقبول استقبال العديد من الجهاديين الفرنسيين في السجون العراقية بعد تسلمهم من الاكراد السوريين. ورسميا تم نقل 14 جهاديا فرنسيا الى بغداد واضيف اخرون الى القائمة. وأشار مالبرينو الى ان بغداد تطلب 1.8 مليار دولار من الدول الغربية لإدارة عبء مئات السجناء غير المرغوب فيهم في بلدانهم الاصلية.

كاتب المقال تحدث عن العلاقة المميزة بين باريس ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي فهو أمضى قرابة الأربعين عاما في فرنسا ابان حكم صدام حسين، وفرنسا تدعمه في رغبته الخروج من الوصاية الامريكية الإيرانية المزدوجة، فقد اقترب من جيرانه السنّة المملكة العربية السعودية ومصر والأردن.

وعلى حد تعبير خبير في العلاقات الفرنسية العراقية-وفقا لصحيفة "لوفيغارو"-فان العراقيين "قدموا خدمة رائعة لفرنسا"، وقد زار وفد من المخابرات العراقية مؤخرا باريس، وبالإضافة الى المعلومات القضائية المقدمة الى بغداد، سلمت فرنسا الى العراق معدات للمراقبة والتنصت على الهواتف. كما ناقش البلدان بقاء 1200 جندي فرنسي في العراق وتسهيل تراجع القوات الفرنسية المتمركزة في مناطق الاكراد السوريين الى الأراضي العراقية عند الضرورة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن