تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لوفيغارو: "آسيا وافريقيا وأوروبا: استراتيجية "تنظيم الدولة الإسلامية" الجديدة"

سمعي
عناصر من "تنظيم الدولة الاسلامية" في العراق (أرشيف)

من أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية يوم السبت 4 مايو/أيار 2019 : استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية الجديدة في اسيا وأفريقيا وأوروبا. والجزائر تطلق مطاردة الفاسدين.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" خصصت المانشيت لتنظيم الدولة الإسلامية وعنونت: "آسيا افريقيا وأوروبا: استراتيجية "تنظيم الدولة الإسلامية" الجديدة". واعتبرت الصحيفة انه بعد سقوط الباغوز وهزيمة "داعش" في معقله العراقي-السوري، فان تنظيم الدولة الإسلامية يُغذّي الجهاد العالمي بالاعتماد على الفروع الجهادية المتمركزة في عدة مناطق من العالم وخاصة في إفريقيا وجنوب شرق اسيا.

وتابعت اليومية الفرنسية ان تنظيم الدولة الإسلامية ورغم هزيمته الإقليمية في سوريا والعراق، ترك بصماته مع قرب شهر رمضان في سلسلة من العمليات الإرهابية مثل الهجمات الدموية التي ضربت سريلانكا يوم أحد الفُصح، أو الهجمات على ضباط الشرطة في المملكة العربية السعودية وبنغلاديش في 29 من ابريل.

واشارت "لوفيغارو" الى ان التنظيم الجهادي أنشأ "جبهة جديدة" في افريقيا الوسطى في 18 من ابريل ل"نقل نشاط" الخلافة، التي لم تمت بعد، من سوريا والعراق وأفغانستان إلى إفريقيا.    

وفي ملف ثري مدعم بمقالات لأبرز كتابها المختصين في الشرق الأوسط من بينهم جورج مالبرينو، توقفت "لوفيغارو" عند قدرة التنظيم الجهادي على الايذاء في جميع انحاء العالم والرصيد المالي الضخم الذي يعتمد عليه ومصادر هذا المال، واستخدام التنظيم لشبكات التواصل الاجتماعي للدعاية والوصول الى المتعاطفين معه وتعبئتهم، بالإضافة الى المناطق التي يمكن ان يستهدفها "داعش" بعملياته الإرهابية.

ونبّهت الصحيفة من جهة أخرى الى ان مخاطر عودة التنظيم الى العراق لا تزال قائمة.

السودان: قوّة الثورة في الشارع

تحت هذا العنوان تناول سيليان ماسي موفد "ليبراسيون" الى الخرطوم، الحراك الشعبي المتواصل في السودان، والتمس ضغط الشارع على الجيش ليسلم هذا الاخير السلطة للمدنيين بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على الاطاحة بالرئيس عمر البشير.

أشار موفد الصحيفة الى تصاعد التوتر مع العسكر في السودان، حيث أطلق قادة الاحتجاجات وعلى ارسهم تحالف الحرية والتغيير تحذيرا وطالبوا بإدارة مدنية، وسط تصاعد التوتر حول تشكيل مجلس مختلط بين المدنيين والعسكريين لإدارة البلاد.

ويختلف الجانبان على نسب التمثيل في مجلس سيادي مقترح، حيث رأى المجلس العسكري تشكيله من سبعة عسكريين وثلاثة مدنيين برئاسة رئيس المجلس العسكري الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في حين طالبت قوى الحرية والتغيير بأن تكون الغلبة في المجلس للمدنيين.

الجزائر تُطلق مطاردة الفاسدين

تابعت هذا الموضوع صحيفة "لوفيغارو" وكتب آدم عروج قائلا إنه منذ بداية الثورة في الجزائر، وقع العديد من رجال الاعمال والسياسيين في قبضة العدالة. وأشار الى حملة الاعتقالات المتواصلة حيث اوقفت الشرطة الجزائرية في الأيام الماضية أغنى رجل في الجزائر يسعد ربراب رئيس ومدير عام أكبر مجموعة في القطاع الخاص في البلاد. وجاء توقيف ربراب بعد ساعات من توقيف اربعة رجال أعمال آخرين من عائلة نافذة تربطها علاقات قوية بالرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وفي خطوة وصفها كاتب المقال بالمشهد الذي لا يمكن تصوره ايضا قبل ثلاثة أشهر فقط في الجزائر، حقق القضاء يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، أحد اقوى الرجال في النظام على مدى عقود، بشبهة "اساءة استخدام المال العام"، وبنفس التهمة تم اعتقال وزير المالية الحالي الذي شغل منصب محافظ بنك الجزائر سابقاً محمد لوكال. ويُمنع العديد من رجال الاعمال في الجزائر المشتبه بهم من مغادرة البلاد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن