تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

خوف من انفلات الوضع في غزة وقائد الجيش الجزائري محرج

سمعي
/ أ ف ب

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم افردت حيزا هاما للشأن الداخلي وللاستحقاق الانتخابي الأوروبي لكن ذلك لم يغيب المواضيع المتعلقة بالعالم العربي بدءا بالجزائر ولبنان والتصعيد المفاجئ في غزة الذي اثار عددا من التساؤلات.

إعلان

قلق من تصعيد أكبر في غزة

"اشتعال الجبهات بين إسرائيل وناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي بلغ حدا غير مسبوق منذ صيف 2014 وبات يهدد بانفجار أكبر" كتبت "لاكروا". بدورها "ليبراسيون" عزت التصعيد الى "عدم احترام إسرائيل الاتفاق الذي ابرمته مع حركة حماس في آذار/مارس الماضي والقاضي بالتخفيف من حدة الحصار على غزة". ولفتت "ليبراسيون" الى "تحذير قيادة الجيش الإسرائيلي نفسها، مرارا مما يشكله الفقر في غزة من تهديد أمنى على إسرائيل".

رهان على عدم اقدام إسرائيل على حرب واسعة النطاق

"ليبراسيون" كما "لوبينيون" لفتت الى "ان حركتي حماس والجهاد الإسلامي تراهنان على ان إسرائيل لن تقدم على حرب واسعة النطاق في خضم استقبالها أكثر من أربعين وفدا مشاركا في مسابقة "يوروفيزيون" الغنائية ما بين 14 و18 من الشهر الجاري. "قادة إسرائيل يعيشون هاجس الغاء هذه المسابقة التي يعتبرونها مؤثرة على صورة إسرائيل وسمعتها امام مئتي مليون مشاهد" أضافت "لوفيغارو".

حماس و"صفقة القرن"

"لوبينيون" اشارت بدورها الى تعارض مصالح كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي خاصة فيما يتعلق بما يسمى "صفقة القرن" وقد نقلت الصحيفة عن المستشار في شؤون الشرق الأوسط، خطار أبو دياب ان "حركة حماس قد لا تعارض بالضرورة المخطط الأميركي لأنه قد يسمح لها بتعزيز نفوذها في الضفة الغربية".

تضييق الخناق على إيران المخرج الوحيد لإدارة ترامب

ونقرأ اليوم في صحيفة "لي زيكو" مقالا تحليليا عن ديبلوماسية دونالد ترامب الشرق اوسطية. المقال الذي حمل توقيع "دومينيك مويزي" المستشار لدى "معهد مونتاني" يشير الى ان "تضييق الخناق على إيران يعد المخرج الوحيد لإدارة ترامب في ظل فشلها بحل النزاع في كل من الشرق الأوسط وأفغانستان كما انه يشجع المتطرفين في كل من إسرائيل والجمهورية الإسلامية".

لا رجوع عن الانعزال الأميركي

"مويزي" رأى في هذه النزعة "صورة عن سياسة واشنطن في الستينات من القرن الماضي حين انسحبت من وحول فيتنام" مقابل الانفتاح على الصين وتوسيع النزاع في كمبوديا، ما أدى كتب "ّمويزي"، "الى إبادة ثلث سكان هذا البلد على يد الخمير الحمر" وخلص مقال "لي زيكو" الى ان "لا رجوع عن الانعزال الأميركي وتخليه الكارثي" كما قال "مويزي"، "عن إدارة شؤون العالم" والذي "كانت أولى بوادره تراجع الرئيس باراك أوباما عن احترام الخطوط الحمراء التي وضعها في سوريا".

قايد صالح يسعى لحفظ رأسه

في الصحف الفرنسية أيضا اهتمام بالغ بالوضع في الجزائر. بدءا من "ليبراسيون" التي كتبت عن "توقيف سعيد بوتفليقة ورئيسين سابقين للمخابرات بتهمة التآمر على الدولة". "لوفيغارو" اعتبرت ان "قائد الجيش الجزائري يسعى لحفظ رأسه من خلال قطع رأس جماعة بوتفليقة" وتشير الصحيفة أيضا الى ان شعارات التظاهرات الأخيرة يوم الجمعة الماضي استهدفته للمرة الأولى".

تناقضات قائد الجيش الجزائري

ولفتت "لوفيغارو" الى ان "قائد الجيش احمد قايد صالح بات في موقع حرج فهو يريد امتصاص الغضب الشعبي ويسعى بالوقت ذاته الى فرض خارطة طريق يرفضها الحراك فيما هو أحد أوجه نظام بوتفليقة" وقد رأت "لوفيغارو" ان هذا الوضع "يدفع القايد صالح لاتخاذ قرارات حاسمة تزيد ويا للمفارقة من ضغط الشارع عليه".

اللبنانيون يخشون نظاما تقشفيا

وفي صحيفة "لوفيغارو" نقرأ اليوم مقالا عن الوضع المتأزم في لبنان تحت عنوان "اللبنانيون يخشون نظاما تقشفيا". ويتحدث المقال عن "الاحتجاجات التي أعقبت تغريدة لوزير الخارجية تقول بوجوب خفض معاشات الموظفين في القطاع العام". "خفض عجز ميزانية الدولة بنسبة واحد بالمئة أحد شروط منح لبنان مساعدة دولية" تشير "لوفيغارو" التي لفتت الى بعض "أوجه التبذير في لبنان من آلاف الموظفين الاشباح الى استبقاء مديرية سكك حديد" في بلد غابت عنه القطارات منذ عقود.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن