تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سيناريوهات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وازدواجية فرنسية في ليبيا

سمعي
رويترز

الصحف الفرنسية ركزّت على الانتخابات الأوروبية الى جانب مواضيع أخرى تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا منها الرد الإيراني على التصعيد الأميركي والجولة الأوروبية لرئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية.

إعلان

إيران تنسحب جزئيا من الاتفاق النووي وتحرج أوروبا

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم افردت كلها حيزا هاما لرد طهران على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى عام 2015. "إيران تنسحب جزئيا من الاتفاق وتحرج أوروبا" عنونت "لوفيغارو" فيما "لي زيكو" اختارت: "إيران تحرج الدول الموقعة على الاتفاق النووي"، "لاكروا": "إيران تتهم الدول الموقعة على الاتفاق النووي بعدم احترام التزاماتها" بدورها "ليبراسيون" كتبت بالخط العريض "انشطار الاتفاق النووي الإيراني".

سيناريوهات الحرب بين إيران والولايات المتحدة

وتشير "ليراسيون" الى ان "البلدان الموقعة على الاتفاق أي الصين وروسيا إضافة الى الاتحاد الأوروبي، فرنسا، المانيا وبريطانيا تبدو عاجزة عن إنقاذ الاتفاق، وسط أجواء متوترة الى اقصى حد بدفع من صقور البيت الأبيض" تقول "ليبراسيون" وقد استبعدت "خطر المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، لكن ذلك قد لا يمنع حصول تجاوز على الأرض سواء في سوريا او لبنان او العراق اواليمن، حيث تدور حرب مفتوحة بين حلفاء كل من طهران وواشنطن" كتبت "ليبراسيون" وقد نقلت عن "كولن كال" المستشار السابق للرئيس باراك أوباما، ان الامر يضاعف حظوظ "سيناريوهات الحرب بين إيران والولايات المتحدة".

إنذار إيران للدول الموقعة على الاتفاق النووي

"لاكروا" جعلت من "التصعيد الإيراني" كما عنونت، موضوع افتتاحيتها. "الرد الإيراني بحد ذاته لا مفعول له، لكنه يعتبر" قالت "لاكروا" في افتتاحيتها، "إنذارا للدول الموقعة على الاتفاق، فيما خص قدرتها على الالتزام به، رغم ضغوطات واشنطن" لكن "تصريحات الساعات الأخيرة أظهرت" بحسب "لاكروا" ان "روسيا وحدها قادرة على الاستمرار في هذا الخط".

صورة تعيسة لما لم يعد يستحق اسم المجتمع الدولي

كاتب المقال "غيوم غوبير" رأى في الامر "صورة تعيسة لما لم يعد يستحق اسم المجتمع الدولي" كما قال. "اتفاق عام 2015 كان آخر تعبير إيجابي عن تعدد الأطراف" تابع "غوبير". الكاتب في صحيفة "لاكروا" أشار أيضا الى ان "دونالد ترامب، مدفوعا من إسرائيل، وضع حدا للاتفاق في مسعى لإسقاط نظام طهران، ما يعد رهانا خطرا بقدر اعتباطيته" خلصت افتتاحية صحيفة "لاكروا".

فايز السراج يتهم فرنسا بدعم الهجوم على طرابلس

وفي صحف اليوم أيضا اهتمام بجولة رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج على روما، برلين وباريس."لوفيغارو" اعتبرت ان "محطة السراج في باريس اشكالية بامتياز وكانت مناسبة لاختبار إمكانية المصالحة بين فرنسا ورئيس حكومة الوفاق الوطني بعد اتهامه باريس بدعم هجوم المشير خليفة حفتر على طرابلس" غير ان كاتبة المقال "ايزبيل لاسير" لفتت الى ان "فرنسا التي جعلت من مكافحة الإرهاب اولويتها، ترى في المشير خليفة حفتر لاعبا لا يمكن اقصاؤه عن الحل السياسي، بسبب سيطرته على ثلثي ليبيا وعلى مقدراتها النفطية، ونجاحه بالقضاء على الميليشيات المتطرفة في شمال البلاد".

ازدواجية الدور الفرنسي في ليبيا

"لاسير" اشارت أيضا الى ان "دور فرنسا في حرب عام 2011 وموقعها كعضو دائم في مجلس الامن يحملها مسؤولية خاصة في الملف الليبي، ما يفسر" بحسب "لاسير"، "ازدواجية دورها القائم على دعم حكومة طرابلس وعلى مساندة قوات خصمها خليفة حفتر في آن واحد". وقد اشارت "لاسير" الى ان هذا "الامر لا يمنع باريس من دعم الحل السياسي التفاوضي في ليبيا".  "لي زيكو" نقلت بالمقابل عن "فيرجيني كولومبييه" المختصة بالشأن الليبي لدى "المعهد الأوروبي الجامعي" في مدينة فلورنسا ان "وقع هذه الازدواجية على صورة فرنسا سيئ للغاية، لكن لندن وواشنطن تشاطرانها الرهان على حفتر في وجه حكومة الوفاق الوطني التي تبدو ضعيفة عسكريا" تقول أيضا "لي زيكو".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن