تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تصعيد عسكري في إدلب: هل نحن أمام احتمال حمّام دم جديد؟

سمعي
أ ف ب

من أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية اليوم: التصعيد العسكري الجديد في ادلب، العد التنازلي لإيران حول النووي، والسودانيون يعيدون اكتشاف القراءات الممنوعة.

إعلان

" سوريا: تصعيد عسكري جديد في ادلب" عنونت "لاكروا"، وقالت الصحيفة: منذ الاول من مايو، أصبح المعقل الرئيسي الذي يسيطر عليه الجهاديون في شمال غرب البلاد، هدفا لهجوم عنيف من الجيش السوري بدعم من روسيا. وبينما تتكثف الضربات، غادر أكثر من 152 ألف مدني منازلهم هربا من عمليات القصف.

وتتساءل اليومية الفرنسية هل ان احتمال حدوث حمام دم، الذي كان يُخشى من عواقبه منذ خريف 2018، بات يرتسم الان؟ واعتبرت "لاكروا" ان هذه المواجهات هي من بين أكثر المعارك دموية منذ ان وقّعت موسكو وانقرة عرّابتا بعض الجماعات المتمردة اتفاق سوتشي في سبتمبر 2018، والذي اقرّ تنفيذ منطقة منزوعة السلاح في مشارف المحافظة.

وبمنع شن هجوم كبير للنظام على ادلب، كان من المفترض ان يسمح هذا الاتفاق-تتابع "لاكروا"-بوقف الاعمال الحربية وفصل مناطق المتمردين جغرافيا عن المناطق الحكومية. ولكن بعد أشهر من التوترات التي تم احتواؤها نسبيا، استأنفت دمشق قصف المنطقة.

العد التنازلي لإيران حول النووي.

تحت هذا العنوان توقّفت صحيفة "لومند" عند التوتّر بين الغرب وإيران، مشيرة الى رفض الأوروبيين انذار طهران والمُهلة التي حدّدتها لهم قبل أن تعلّق تنفيذ تعهّدات أخرى قطعتها بشأن برنامجها النووي. ودعا الأوروبيون إيران الى عدم "التصعيد" امام الضغوط الأميركية المتزايدة عليها، مع التأكيد على تمسّكهم بالاتّفاق الدولي المبرم عام 2015 والهادف إلى منع طهران من انتاج سلاح نووي مقابل رفع العقوبات.

واشارت اليومية الفرنسية الى ان هدف إيران هو ربح المزيد والمزيد من الوقت، فقد علّقت طهران في الثامن من أيار مايو، في خطوة رمزية للمرة الأولى، على الضغوط الامريكية والعقوبات المتصاعدة، علّقت التزامها بمادتيْن من الاتفاق النووي، بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق.

وفي ظل هذا التوتر بين الغرب وإيران اعتبرت "لومند" ان العرّاب الصيني يبدو في حُكم الغائب حيث تتساءل الصحافة الإيرانية عن دور بيكين التي طالما اكدت استعدادها لمقاومة الضغط الأمريكي، ولكنها تنسحب تدريجيا من التزامها، بعد ان كانت الداعم الرئيسي لطهران في مواجهة العقوبات الامريكية ما بين 2012 و2015.

صحيفة "لوفيغارو" تتناول جانبا من الحرية التي أصبح ينعم بها السودانيون بعد الثورة.

حرّية القراءة وتحديدا قراءة الكتب التي كان يمنعها النظام. وتحت عنوان: "السودان يُعيد اكتشاف القراءات الممنوعة" قالت الصحيفة ان الكتب التي كانت خاضعة للرقابة والحظر تحت حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، ترى النور من جديد وأصبحت متوفرة في المكتبات، ولا يتوان السودانيون المعتصمون في ساحات الخرطوم على الاقبال على قراءتها بشغف امام الملأ، وعلى مرمى انظار   عناصر أجهزة الاستخبارات التي كانت تحتجز هذه الكتب.

ويؤكد العديد من أصحاب المكتبات والقرّاء في ساحات الخرطوم--كما تشير "لوفيغارو" -أن المشاركة بعرض الكتب او قراءتها هي جزء من المقاومة الثورية والسعي لبناء السودان من خلال المعرفة.

تمضية الوقت في القراءة في ساحات الخرطوم-قال أحد القرّاء لليومية الفرنسية-بنوع من الدعابة، انه امر مفيد جدا خاصة إذا استمر الوضع على حاله وواصل الآلاف اعتصامهم خارج مقر الجيش في الخرطوم، فبعد نحو شهر من عزل الجيش الرئيس عمر البشير لا يزال يطالب المحتجون المجلس العسكري الانتقالي الحاكم بنقل السلطة للمدنيين، وحتى ذلك الحين، قال هذا القارئ، "سنستغل الوقت لتثقيف أنفسنا".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن