تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عمليات تحرير الرهائن في الخارج من أكثر العمليات الخاصة تعقيدا بالنسبة لقوات النخبة

سمعي
/إذاعة فرنسا الدولية

نبدأ جولتنا في الصحف الفرنسية بما كُتب من تعليقات حول عملية تحرير الرهائن في بوركينا فاسو التي قُتل فيها جنديان فرنسيان.

إعلان

"في بروكينا فاسو: مقتل جندييْن فرنسيين، وتحرير اربعة رهائن" عنونت "ليبراسيون"، وتوقّفت الصحيفة عند تفاصيل عملية التدخل التي نفذتها القوات الخاصة الفرنسية في بوركينا فاسو، مشيرة الى انها جرت ليل الخميس الجمعة واستهدفت معسكرا جهاديا في شمال البلاد، وسمحت بإطلاق سراح أربعة سائحين، هما فرنسيان وأمريكية وكورية جنوبية، العملية قُتل خلالها جنديان فرنسيان.

وتابعت اليومية الفرنسية أن الخاطفين الذين قُتل أربعة منهم في عملية تدخل القوات الفرنسية الخاصة، كانوا يخضعون للمراقبة منذ عدة أيام، وجاءت هذه العملية المعقدة، التي اعتمدت على تحريك قدرات عملية برخان الفرنسية لمكافحة الجهاديين في منطقة الساحل الافريقي، جاءت بمساعدة قوات بوركينا فاسو وبدعم استخباراتي أميركي، ونُفذت لتفادي نقل الرهائن إلى جهاديين من كتيبة ماسينا الناشطة في مالي المجاورة لبوركينا فاسو.

وذكّرت "ليبراسيون" بان الفرنسيْين المُحرييْن خُطفا يوم الأول من مايو في بينين بينما كانا يقومان برحلة سفاري في حديقة بندجاري الوطنية التي تمتد على خمسة الاف كيلومتر على طول الحدود مع بوركينا فاسو.

صحيفة "لوباريزيان" اشادت بخصال العسكرييْن الفرنسييْن الذيْن سيُنظَم لهما بداية الأسبوع المقبل حفل تكريم وطني بإشراف الرئيس ايمانويل ماكرون.

جنديان استثنائيان ساهما في تحرير الرهائن، تقول الصحيفة عن ضابطيْ الصف، وهما ضابطان بحريان في قيادة العمليات الخاصة من قوة اوبير البحرية المرموقة المتخصصة في مكافحة الإرهاب، المُعادلة لقوة النخبة الامريكية التي قادت عملية القضاء على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، عام 2011 في باكستان.

 واعتبرت اليومية الفرنسية ان عمليات تحرير الرهائن في الخارج من أكثر العمليات الخاصة تعقيدا بالنسبة لقوات النخبة.

نبقى مع الشأن الفرنسي ونتوقف عند احتجاجات السترات الصفراء التي تجري كل يوم سبت والتي يتراجع زخمها.

كتبت عن هذا الموضوع صحيفة "لوموند" قائلة ان حركة السترات الصفراء تسعى خلال يوم التعبئة اليوم وهو ال 26 لها، الى إعادة الزخم لتظاهراتها بعد أسبوع من أضعف تعبئة تم تسجيلها الأسبوع الماضي منذ بدء حركتها في ال 17 من نوفمبر، حيث لم يتجاوز المشاركون فيها تسعة عشر الفا وفقا لوزارة الداخلية الفرنسية وهو رقم يعترض عليه المتظاهرون باستمرار.

تعبئةُ اليوم-تضيف "لوموند"-تأمل السترات الصفراء ان تكون قوية، وخاصة في مدينتيْ ليون ونانت، وهي تأتي قبل أيام من الانتخابات الأوروبية، وقبل أيام قليلة من احتفال الحركة بمرور ستة أشهر على مسيراتها الأسبوعية.

في الجزائر، شهر رمضان لا يحد من عزائم المتظاهرين، والشارع والجيش على خلاف.

هكذا عنونت "لوفيغارو" حول استمرار المظاهرات في الجزائر حيث لم تتراجع التعبئة للمطالبة برحيل رموز النظام السابق من بينهم قائد اركان الجيش احمد قايد صالح ورئيس الوزراء بدوي والرئيس بالوكالة عبد القادر بن صالح.

اليومية الفرنسية تطرقت الى استمرار التعبئة أيضا في صفوف الجزائريين في فرنسا وخاصة في المدن الكبرى مثل باريس وليون ومرسيليا حيث توجد جالية جزائرية كبيرة. وأشارت الى ان العديد من الجزائريين الحاملين للجنسيتيْن الجزائرية والفرنسية لا يتوانون في السفر الى الجزائر لمساندة مواطنيهم المتظاهرين هناك.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن