تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تستضيف قمة عالمية حول "محاربة التطرف على الإنترنت"

سمعي
/إذاعة فرنسا الدولية

في دوريات هذا الأسبوع: باريس تستضيف يوم الأربعاء 15مايو 2019 قمة عالمية لمكافحة خطاب الكراهية على الانترنت. وفي السودان: لماذا لايزال عمر البشير يفلت من العدالة الدولية؟ وأوروبا تبدو متقوقعة وعاجزة أمام الهيمنة الصينية.

إعلان

صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الأسبوعية اهتمت بالقمة العالمية التي ستحتضنها باريس الأربعاء المقبل حول محاربة التطرف على الإنترنت. وكتبت تحت عنوان: "ماكرون يستضيف "نداء كرايستشيرش" قائلة ان الرئيس الفرنسي يجمع رؤساء دول وحكومات ورؤساء شركات عالمية لتكنولوجيا الانترنت، وذلك بعد شهرين من الاعتداء الذي استهدف مسجديْن في كرايستتشيرش بنيوزلندا، في 15 آذار/مارس وأسفر عن مقتل 50 مصليا مسلما شهد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي "بطريقة غير مسبوقة كأداة للترويج لعمل إرهابي بدافع الكراهية".

القمة التي سيترأسها ماكرون الى جانب رئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أرديرن -تتابع الأسبوعية الفرنسية-هي بمبادرة فرنسية نيوزيلندية، وتهدف الى وقف استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للترويج للإرهاب، والحؤول دون بث مرتكبي الاعمال الإرهابية، اعتداءاتهم مباشرة على شبكات التواصل الاجتماعي مثلما فعل منفذ اعتداء كرايستشيرش الذي بث وقائع المجزرة التي ارتكبها مباشرة على شبكة الإنترنت، وظهر في لقطات رهيبة وهو يُطلق النار بدم بارد وبشكل عشوائي على رجال ونساء وأطفال.

لماذا لايزال عمر البشير يفلت من العدالة الدولية؟

تطرح السؤال مجلة "جون افريك"، قائلة: قبل شهر تحديدا، دفع الجيش السوداني الرئيس عمر البشير الذي حكم السودان بقبضة حديدية على مدى ثلاثين عاما، الى التنحي إثر احتجاجات انطلقت في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2018 وأطلقت شرارتها محاولات الحكومة زيادة أسعار الخبز وأزمة اقتصادية، ونقص السيولة.

وتضيف "جون افريك" انه منذ الإطاحة بالبشير لا يزال الغموض يكتنف مصير الرئيس السوداني السابق المستهدف من قبل المحكمة الجنائية الدولية بمذكرتيْ توقيف بحقه ليحاكم بتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية. ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان قادة السودان الجدد سيسلمون البشير إلى هذه المحكمة.

وفي هذا السياق تنقل المجلة تصريح مدير برنامج العدالة الدولية في منظمة "هيومن رايتس ووتش" ريتشارد ديكر الذي قال إن "البشير وآخرين من امثاله ظلوا يتوارون خلف حجة أن من هم في مناصبهم من زعماء الدول لا يمكن مقاضاتهم حتى على أخطر الجرائم، وعلى أي حال-يضيف مسؤول المنظمة فإن الشعب السوداني-سحب هذه الحجة".

وخلصت المجلة الى ان مصير البشير مرتبط بمصير البلاد، ومن سيحكمها إثر الانتخابات لو تم التوصل الى اتفاق بين الجيش السوداني وقادة الاحتجاجات لنقل الحكم، مشيرة الى ان محكمة الجنايات الدولية تنتظر منذ عشر سنوات توقيف البشير.

أوروبا تبدو متقوقعة وعاجزة أمام الهيمنة الصينية.

برأي كاتب الافتتاحية في مجلة "لوبوان" سيباستيان لوفول الذي تناول التأثير الصيني في العالم، في إطار "طرق الحرير الجديدة" بين المتوسط والمحيط الهادي. مائة وسبعة وثلاثون بلدا معنيّ بهذا المشروع الاقتصادي الخارجي الصيني الضخم الذي أُطلق في 2013، ويهدف لإنشاء بنى تحتية تربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، وقد تم رصد ترليون دولار للاستثمار في البنى التحتية.

مشاريع ضخمة متشابكة-يضيف سيباستيان لوفول في مجلة "لوبوان"-ما بين السكك الحديدية والطرق السريعة والموانئ والمطارات، ستُغير وجه العالم، فنحن نعيش بالفعل في "القرن الآسيوي" كما يقول المؤرخ بيتر فرانكوبان.

وفي مواجهة هذا "الهجوم الصيني" يخلص المؤرخ-يبدو الأوربيون في موقع المتفرّج، فخطر الهيمنة الصينية بدا غائبا في الحملات الانتخابية الأوروبية، واوروبا تبدو منغلقة ومتقوقعة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن