تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تركيا تعتزم افتتاح مدارس ثانوية في فرنسا ووزير التعليم يحذّر من "الأصولية الإسلامية والتوسع"

سمعي
أ ف ب

من أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: المعاهد الثانوية التركية في فرنسا في قلب التوترات الديبلوماسية. كما توقفت الصحف عند ابعاد الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة الامريكية.

إعلان

نستهل جولتنا في الصحف الفرنسية بموضوع يتعلّق بالتعليم ولكن له بعد ديبلوماسي. صحيفة "لوفيغارو" كتبت تحت عنوان: المعاهد الثانوية التركية في فرنسا في قلب التوترات الديبلوماسية. اليومية الفرنسية تتحدث في الواقع عن مشروع تركي لإحداث معاهد تركية في فرنسا على شكل المعاهد الثانوية الدولية. وذكرت "لوفيغارو" ان وفدا تركيا يقوم اليوم وغدا بزيارة معاهد دولية في فرنسا، والهدف الاستلهام من هذه التجارب لإنشاء مدارس تركية في فرنسا. ولكن هذا الإعلان السياسي الهجومي التركي-كما علّقت الصحيفة-يثير المخاوف في فرنسا.

"لوفيغارو" توقّفت عند تصريح متحدث باسم الخارجية التركية قال الاسبوع الماضي إنّ "مفاوضات بشأن مدارس تخطط تركيا لافتتاحها في فرنسا، وفق النظام التعليمي الفرنسي، وحسب مبدأ المعاملة بالمثل، كما هو الحال بالنسبة للمدارس الفرنسية في تركيا".

أردوغان يرغب في إنشاء مدارس ثانوية في فرنسا

هذا الكلام لا يروق لوزير التعليم الفرنسي جون ميشيل بلانكير، ردّ كما تنقل الصحيفة، بان "هذا التصريح مُفاجئ ومُحزن"، مؤكدا معارضته الشديدة لرغبة الرئيس التركي انشاء مدارس ثانوية تركية في فرنسا. وأشار وزير التعليم الفرنسي، كما تنقل "لوفيغارو"، الى ان اليوم "هناك الكثير من الأعمال غير الودّية مصدرها تركيا، ولدينا الكثير من المخاوف بهذا الشأن، وأساسا المخاوف مما تقوم به تركيا فيما يتعلق بالجاليات التركية في فرنسا"، وشدد بلانكير على ان "الجميع يعلم ان تركيا هي في منطق الأصولية الإسلامية والتوسّع".

وتابعت اليومية الفرنسية أنّ هذا الوفد التركي ليس أول من يمارس الضغط في الخارج، كما يؤكد خبراء في السياسة التركية، فرغبة الرئيس رجب طيب اردوغان في التجذّر في فرنسا وفي دول أوروبية أخرى عبر بوابة التعليم، متكررة ياستمرار منذ خمس سنوات. وهدف أردوغان توسيع نفوذه السياسي في صفوف الشتات التركي، الذي يشكل رصيدا انتخابيا هاما بالنسبة له.

مؤرخة فرنسية تنقل انطباعاتها بعد رحلة الى الجزائر المنتفضة.

هي ميشيل ريو سارسي الأستاذة في جامعة باريس الثامنة، المتخصصة في الحركات النسائية والسياسة والثورات. صحيفة "ليبراسيون" نشرت لها منبرا نقلت فيه بدقة انطباعاتها حول الحراك الشعبي في الجزائر، فقد تنقلت ميشيل ريو سارسي في مختلف مدن الجزائر وتحدثت مع المحتجين وتابعت حلقات النقاش في الساحات العامة. وقالت الباحثة انها لاحظت روح التحرر في صفوف الجزائريين الذين سئموا الاذلال والخضوع والسجن الأيديولوجي بدعوى الخوف من عودة سنوات الرصاص، أو ما يُعرف بالعشرية السوداء التي هزت الجزائر في تسعينيات القرن الماضي.

ابعاد الحرب التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة الامريكية.

عند هذا الموضوع توقّفت صحيفة "لوباريزيان"، مشيرة الى أنّ القوّتيْن العظمييْن، تخوضان منذ شهر آذار/ مارس 2018 حربا اقتصادية على وقع الترفيع في الرسوم الجمركية كإجراء متبادل بين واشنطن وبيكين.
وآخر فصل في هذه الحرب التجارية المتصاعدة-تتابع اليومية الفرنسية-جرى الأسبوع الماضي عندما اعلنت الصين انها ستفرض رسوما على سلع أمريكية قيمتها 60 مليار دولار بداية من يونيو/ حزيران المقبل. وجاءت هذه الخطوة بعد ثلاثة أيام من قرار الإدارة الأمريكية بمضاعفة الرسوم على السلع الصينية المستوردة.  

واعتبرت "لوباريزيان" ان الصين والولايات المتحدة، تخوضان في الواقع تحت غطاء الحرب التجارية، تنافسا شرسا لبلوغ تفوّق تكنولوجي، وهو أساس لا غنى عنه برأي القوتيْن العظمييْن لكسب معركة الهيمنة على عالم الغد.  

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.