تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الانتخابات الأوروبية: لوبان تكرّس هيمنتها و"الانزعاج" يسيطر في أوساط حزب الرئيس

سمعي
رويترز

نخصص جولتنا في الصحف الفرنسية لنتائج الانتخابات الأوروبية، وتداعياتها المحتملة فرنسيا وأوروبيا.

إعلان

صحيفة "ليبراسيون" خصصت الأولى للحدث الأبرز فرنسيا وأوروبيا مع نتائج الانتخابات الأوروبية مع صورة هيمنت على الغلاف ليانيك جادو رئيس لائحة أنصار البيئة مبتسما، مع عنوان عريض: "النمو الأخضر" في إشارة الى الاكتساح والمفاجأة التي حققتها لائحة أنصار البيئة في فرنسا حيث أحرزت على 13 بالمئة من الأصوات وباتت القوة الثالثة في فرنسا، كما أحرزت لوائح أنصار البيئة في بلدان اوربية أخرى تقدما ملحوظا.  

اليومية الفرنسية توقّفت أيضا عند النتائج التي أحرزها اليمين المتطرف في فرنسا بزعامة مارين لوبان والتي تقدم حزبها، التجمع الوطني، على حزب الرئيس ايمانويل ماكرون الجمهورية الى الامام، حيث نال الحزب نحو 24 بالمئة من الأصوات مقابل نحو 23 بالمئة بالنسبة لحزب ماكرون.

ولخّصت "ليبراسيون" صورة أبرز الأحزاب السياسية في فرنسا إثر نتائج الانتخابات الأوروبية بان حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف "كرّس هيمنته"، وحزب الجمهورية الى الامام "منزعج"، مع انه حلوله في المرتبة الثانية ليس مهينا، اما الخضر فهم "راضون تماما".

وفي نفس السياق ذهبت صحيفة "لوباريزيان" التي عنونت حول استمرار ثنائية ماكرون-لوبان، مع صورتيْ الرئيس الفرنسي وزعيمة اليمين المتطرف وجها لوجه في الصفحة الاولى، تتوسطهما الى الأسفل صورة يانيك جادو زعيم أنصار البيئة الذي حلت لائحته في المرتبة الثالثة. فيما جاءت في أسفل الصفحة صورة لوران فوكييه رئيس حزب الجمهوريين اليميني الديغولى، قائلة ان الحزب يغرق في إشارة الى نتائجه التي لم تتجاوز ال 8 بالمئة.

ماكرون يكرّس الثنائية القطبية بينه وبين لوبان، واليمين الجمهوري ينهار.

هكذا خلصت صحيفة "لوفيغارو" في قراءتها لنتائج الانتخابات الأوروبية في فرنسا، مشيرة الى ان الثنائية التي برزت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2017، تتكرر ويبدو أنها تكرست في المشهد السياسي الفرنسي.

واعتبرت اليومية الفرنسية ان النتائج التي أحرزها الحزب الحاكم في فرنسا، تكشف ان الرئيس ايمانويل ماكرون أفلح في تخفيف الاضرار، وربما يمكن له ان يتباهى بانه حققا انتصار صغيرا، فاليمين المتطرف تقدم بفارق ضئيل على حزب الجمهورية الى الامام.

وتابعت "لوفيغارو" ان الرئيس ماكرون ومنذ مساء الاحد أكد عبر مقرّبيه تصميمه على "تعزيز الجزء الثاني من ولايته الرئاسية، ولن يعمد الى تغيير التوجه"، لأن الرئيس الفرنسي يرى ان نتائج الانتخابات الاوربية تعكس تجذر الانقسام الذي ظهر منذ انتخابه في 2017 بين "الشعبويين" من جهة و"التقدميين" من جهة ثانية.
من جانبها اعتبرت صحيفة "ليزيكو" ان الرئيس ماكرون ورغم انه لم يفلح في بلوغ المرتبة الأولى في الانتخابات الأوروبية ويهزم مارين لوبان، لكنه يمكن ان يتنفس الصعداء ويُطلق الجزء الثاني من ولايته الرئاسية.

دروس الانتخابات الأوروبية.

صحيفة "لوباريزيان" اعتبرت ان أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا او الشعبوية تقدمت في انتخابات البرلمان الأوروبي من دون ان تحرز اكتساحا. فيما عكست هذه الانتخابات نتائج جيدة لأنصار البيئة وخاصة في فرنسا وألمانيا.

هذا الاستحقاق الأوروبي كشف أيضا ضعف الأحزاب التقليدية في أوروبا. وهي نفس الخلاصة التي ذهبت اليها صحيفة "لزيكو" متوقعة إعادة تشكيل صورة البرلمان الأوروبي الجديد.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن