تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الانتخابات الأوروبية: تحالفات جديدة مرتقبة تخلط الأوراق وانطلاق معركة المناصب

سمعي
أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية اليوم: بعد الانتخابات الأوروبية تحالفات جديدة، وانطلاق معركة مناصب الاتحاد. كما توقفت الصحف عند ما وصفته بحرج باريس إثر صدور احكام بإعدام أربعة جهاديين فرنسيين في العراق.

إعلان

غداة الانتخابات الأوروبية التي أحدثت انقلابا في موازين القوى السياسية في البرلمان يعقّد مسألة التحالفات-كما تلاحظ صحيفة "لوفيغارو" فرغم ان القوى المؤيدة للاتحاد احتفظت بغالبية كبرى في البرلمان الأوروبي، الاّ أن تقدم القوميين والشعبويين والليبراليين والخضر يُعيد خلط الأوراق لتشكيل تحالفات جديدة تتيح بناء توافقات حول النصوص التشريعية وتقاسم المناصب القيادية.

في ضوء هذه المعطيات الجديدة-تتابع اليومية الفرنسية-يلتقي القادة الأوروبيون مساء اليوم في بروكسل لمناقشة المرشّحين لأهم المناصب في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما رئيس المفوضية، إضافة الى تعيين رئيس جديد للمجلس والبنك المركزي الأوروبي ووزير الخارجية، وهذه المهمة تبدو صعبة ومعقّدة.
واعتبرت "لوفيغارو" ان الليبراليين والخضر سيلقون بثقلهم في التحالفات الجديدة.

من جانبها توقفت صحيفة "ليبيراسيون" عند المفاوضات في بروكسل اليوم التي تعد باتفاقات معقدة والملف الأول سيكون ملف رئاسة المفوضية الأوروبية. فيما وصفت صحيفة "لوباريزيان" لقاء عشاء العمل للقادة الأوروبيين في بروكسل مساء اليوم بانه "استراتيجي جدا".

باريس أمام مسألة إعدام الجهاديين الفرنسيين في العراق.

تابعت هذا الموضوع صحيفة "لاكروا"، مشيرة الى ان وزارة الخارجية الفرنسية قامت بالإجراءات اللازمة لدى السلطات العراقية لتذكيرها بالموقف الفرنسي الثابت المعارض لعقوبة الإعدام، بعد ان أصدر القضاء العراقي احكاما بالإعدام في حق أربعة جهاديين ثلاثة منهم دينوا يوم الاحد ورابع يوم الاثنين.  

قضية الحكم على الجهاديين الفرنسيين في العراق المدانين بالانتماء الى تنظيم الدولة الاسلامية، تضيف صحيفة "لاكروا" تعيد الجدل حول كيفية التعاطي مع الجهاديين الفرنسيين الذين سافروا الى العراق وسوريا أو قاتلوا هناك، وسط حسم السلطات الفرنسية بعدم عودتهم، خاصة وان الراي العام الفرنسي يعارض بقوة مسألة عودتهم. والعقدة هنا ما العمل في ضوء احكام الإعدام الصادرة في حق هؤلاء الجهاديين في العراق؟ وكيف يمكن تفسير خيار بغداد؟ تتساءل الصحيفة، مشيرة الى ان القضاء العراقي كما ينقل خبير "مطّلع" على الملف "يريد التدليل على استقلاليته وفي نفس الوقت يسعى الى دفع باريس الى مضاعفة الجهود الديبلوماسية، في انتظار اجراءات الاستئناف المتوقعة للحكم خلال ثلاثين يوما".

باريس تزن كلماتها.

هكذا علّقت صحيفة "ليبراسيون"، مشيرة الى إن قائمة الجهاديين الفرنسيين المحكوم عليهم في بغداد بالإعدام من المنتظر ان تكون طويلة، وباريس تزن كلماتها في شأن هذه القضية، بعد أن دفعت سلسلة الاحكام بالإعدام وزارة الخارجية الفرنسية الى إصدار بيان يُشير الى انها قامت بالإجراءات اللازمة لتذكير بغداد بمعارضتها لعقوبة الإعدام، بعد ان قبلت باريس بان تجرى المحاكمات على التراب العراقي ولكنها ترغب في مراعاة الموقف الفرنسي الرافض من حيث المبدأ لعقوبة الاعدام.

من جانبه جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو" تطرق الى هذا الموضوع معتبرا ان حكم الإعدام الصادر بحق أربعة جهاديين فرنسيين في العراق، يُحرج باريس، مشيرا الى ان وزارة الخارجية الفرنسية ذكّرت "بهدوء" بمعارضة فرنسا لعقوبة الإعدام.

وأضاف جورج مالبرينو في صحيفة "لوفيغارو" ان ثمانية جهاديين فرنسيين ينتظر ان تصدر احكام ضدهم أيضا في العراق. وبشأن الموقف الفرنسي نقل مالبرينو عن صحافي عراقي في بغداد تساؤله عما "إذا كانت باريس ترفض حقيقة تطبيق عقوبة الإعدام فلماذا قبلت ان يُسلم الاكراد السوريون الجهاديين الفرنسيين الى العراق حيث تُطبّق عقوبة الاعدام؟".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.