قراءة في الصحف الفرنسية

اندماج "رينو" و"فيات" سيسمح بإنشاء ثالث أكبر مجموعة عالمية لصناعة السيارات

سمعي
أ ف ب

من بين أبرز ما جاء في صُحف اليوم: انقسام بين القادة الأوربيين غداة الانتخابات الأوروبية. وفي الاقتصاد: تتساءل الصحف الفرنسية حول فُرص نجاح عرض الاندماج في قطاع صناعة السيارات بين شركتيْ"رينو" و "فيات كرايسلر".

إعلان

" القادة الأوروبيون يغرقون في تجاذبات واختبارات قوة بشأن رئاسة المفوضية الأوروبية "، عنونت صحيفة "لوباريزيان"، في إشارة الى المباحثات الصعبة والمعقدة التي انطلقت أمس في بروكسل لاختيار قادة جدد للمؤسسات الأوروبية.
 وقالت اليومية الفرنسية إن الرئيس ايمانويل ماكرون حرص في بروكسل على ان يلعب دورا محوريا في بناء الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس المقبلة، من خلال الوضع بكل ثقله لاختيار الأسماء التي ستُجسد الاتحاد.

وتتركز المواجهة بين رؤساء الدول والحكومات وقادة الكتل في البرلمان الأوروبي -كما تشير "لوباريزيان"-أساسا على رئاسة المفوضية الأوروبية التي تتطلب دعم القادة الأوروبيين والغالبية المطلقة في البرلمان، ولكن المنافسة تبدو قوية خاصة بين فرنسا وألمانيا.

من جانبها توقّعت صحيفة "ليزيكو" ان تستمر هذه المعركة الاستراتيجية طويلا في ظل تنوع وتشتت الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي الجديد.

ماكرون دخل في اختبار قوة لقطع الطريق أمام مانفريد فيبر.

هكذا لخّصت صحيفة "لوفيغارو" التجاذبات بين فرنسا وألمانيا حول منصب رئاسة المفوضية الأوروبية، حيث يطالب اليمين المؤيد لأوروبا والممثل خاصة بالحزب الشعبي الأوروبي، بمنصب رئاسة المفوضية في بروكسل لمرشحه البافاري مانفريد فيبر. لكن ليس لدى الاخير موافقة المجلس وليس مضموناً أن يفوز في البرلمان.
وهناك مرشحان آخران يمثلان الكتلتيْن الكبيرتيْن الأخرىيْن: الاشتراكي فرانس تيمرمانس والليبرالية الدنماركية مارغريت فيستاغر.

الموقف الفرنسي-كما تتابع الصحيفة-لخّصه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي شدد على "ضرورة أن يكون في منصبيْ رئاسة المفوضية والمجلس، شخصيتان تتمتعان بالحضور، وتمثلان أيضا حاليا النفوذ الأوروبي"، وهو لا يتطابق مع فيبر الذي لم يشغل يوما منصبا حكوميا.

تساؤلات حول فُرص نجاح عرض الاندماج في قطاع صناعة السيارات بين "رينو" و "فيات كرايسلر".

حضر هذا الموضوع في عدد من الصحف الفرنسية: فشركة  "رينو"  الفرنسية أعلنت أنها ستدرس "باهتمام" اقتراح "فيات كرايسلر" الإيطالية، للاندماج بالمناصفة، كما اشارت صحيفة "ليزيكو".
انه تحدي كبير-تضيف اليومية الاقتصادية-فهذه الشراكة لو تمّت ستسمح بإنشاء ثالث أكبر مجموعة عالمية لصناعة السيارات وستمنح "فيات" قدرة على الوصول إلى تكنولوجيا "رينو" للسيارات الكهربائية، بينما ستتمكّن رينو، من الوصول إلى السوق الواسع لفيات كرايسلر في الولايات المتحدة وخبرتها في مجال الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الأغراض.

وتساءلت صحيفة "لوفيغارو" هل ان السباق على التقارب والاندماج بين شركات صناعة السيارات أصبح ضرورة في ظل التقلبات التي يمر بها هذا القطاع؟
 ويندرج مشروع الدمج بين شركة رينو ومجموعة فيات كرايسلر ضمن سباق تُمليه الثورة الكهربائية والاستثمارات الضخمة التي تفرضها على شركات صناعة السيارات.

من بينها صحيفة "لومند" اشارت الى ان مشروع الدمج يحظى بدعم الحكومة الفرنسية التي تمتلك حصة في رينو تبلغ نسبتها 15 بالمئة.
   وقد ربطت رينو استراتيجيتها على مدى سنوات بشراكتها مع مجموعة "نيسان" اليابانية لكن توقيف كارلوس غصن الرئيس التنفيذي في اليابان وإقالته لاحقا من المجموعتين يطرح أسئلة بشأن استمرار هذه الشراكة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم