تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

جدل مستمر في فرنسا بشأن مصير أطفال الجهاديين الفرنسيين

سمعي
رويترز

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: قطر تقبل المشاركة في قمم مكة، وتصمد لحصار دول من جيرانها مستمر منذ عامين. كما توقفت هذه الصحف عند مصير أطفال الجهاديين الفرنسيين.

إعلان

قطر كما هو معلوم ستشارك برئيس وزراءها في القمم الثلاث التي تعقد اليوم وغدا في مكة في اول تمثيل قطري رفيع المستوى منذ المقاطعة التي قادتها الرياض ضد الدوحة قبل عامين... هالة قضماني موفدة "ليبراسيون" الى الدوحة وفي مقال بعنوان "ابتسامة التحدي"، ترصد من العاصمة القطرية كيف نجحت هذه الدولة الخليجية الصغيرة في تجاوز الحصار الذي فرضته المملكة العربية السعودية وحلفاؤها الإمارات والبحرين ومصر في 2017، ويتهم التحالف قطر، بدعم حركات إسلامية وتأييد إيران، وهو امر تنفيه الدوحة.

هذا الحصار كما تذكّر-هالة قضماني موفدة "ليبراسيون" الى الدوحة، يشمل حظر الملاحة والتجارة والرحلات الجوية المباشرة وتحليق الطائرات القطرية في اجوائها والمرور في ارضيها. ولكن بعد عامين يبدو ان "كل شيء على ما يرام" كما كُتب بأحرف كبيرة مذهّبة ومضيئة تبرز على كورنيش الدوحة.

وفي الواقع تخلص موفدة "ليبيراسون" فان قطر التي لديها اعلى دخل للفرد في العالم يبدو انها تتعافي من المقاطعة الكلية التي فرضها جيرانها العرب. وعلى عكس التوقعات-نجحت عبر رصد امكانياتها الهائلة، في فك عزلتها.

جدل مستمر في فرنسا بشأن مصير أطفال الجهاديين الفرنسيين.

توقّفت عند هذا الموضوع صحيفة "لوموند"، مشيرة الى ان اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الانسان في فرنسا التي يترأسها Jean Marie Delarue وجّهت رسالة الأربعاء 29 من مايو الى رئيس الحكومة الفرنسية ادوارد فيليب، تدعوه الى إعادة أطفال الجهاديين الفرنسيين الذين يعيشون في ظروف غير إنسانية في مخيمات تخضع لرقابة القوات الكردية في سوريا، حيث ينقصهم الماء والغذاء والهياكل الصحية ولا يتلقون تعليما.

اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الانسان في فرنسا -كما تضيف "لوموند"-تشير الى أن هؤلاء الأطفال لا يمتّعون بالحماية التي يستحقونها كأطفال، ودعت اللجنة فرنسا الى إعادة أطفال الجهاديين الى فرنسا، معتبرة ان الخطوة التي أدت الى إعادة ستة قاصرين في اذار مارس الماضي الى التراب الفرنسي غير كافية على الاطلاق. وأسفت اللجنة -كما نقلت اليومية الفرنسية-ان تخضع مقاييس إعادة أطفال الجهاديين الفرنسيين الى معايير مثل: معارضة الراي العام، والمخاوف الامنية واعتبار ان هؤلاء الأطفال "قنابل موقوتة".

"لوفيغارو" وفي ربورتاج لها من الجزائر تتطرق الى حالة "القصْبة" او "الترميم المستحيل".

هذه المدينة الشاسعة في العاصمة الجزائرية التي يقطنها خمسون ألف شخص والتي أُدرجت منذ 1992 على التراث العالمي للإنسانية، تتهاوى بسبب هشاشة منازلها التقليدية -كما كتب مراسل الصحيفة آدم عرّوج-فمشروع الترميم الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، تشوبه العديد من الخلافات وفي طريقه الى التوقّف.

نبقى مع صحيفة "لوفيغارو" التي اهتمّت بتونس أيضا وتحديدا بواقع السياحة في هذا البلد. اليومية الفرنسية حاورت وزير السياحة روني الطرابلسي الذي اعتبر ان هذا القطاع الحيوي بالنسبة لبلده، يتعافى بفضل الجهود التي بذلتها تونس وخاصة في مجال الامن، فقد ارتفع عدد السياح منذ يناير من العام بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ودعا الوزير التونسي، السياح الفرنسيين الى "العودة الى تونس".

ومعلوم ان روني الطربلسي وهو يهودي تونسي ويحمل الجنسية الفرنسية أيضا، كما تشير "لوفيغارو"-هو ثالث وزير تونسي من أصل يهودي منذ استقلال البلاد.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.