تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لوفيغارو: الجيش السوداني يكسر بعنف أحلام الثورة السلمية

سمعي
رويترز
4 دقائق

من القضايا الساخنة التي تناولتها صحف اليوم: في السودان، الجيش يكسر أحلام الثورة السلمية. والجزائر تغرق في المجهول. كما توقفت الصحف الفرنسية عند مرور ثلاثين عاما على قمع الصين لاحتجاجات تيان انمين.

إعلان

"في الخرطوم، الجيش يكسر بعنف أحلام الثورة السلمية" علّقت صحيفة "لوفيغارو" على الوضع في السودان بعدَ مقتل ما لا يقلّ عن ثلاثين شخصًا إثر فضّ القوّات السودانيّة أمس الاعتصام الذي يُطالب، منذ شهرين بتسليم السُلطة إلى مدنيّين. هذه التطورات-كما تشير الصحيفة-أدت الى توقّف المفاوضات بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري السوداني.

وعن نفس الموضوع كتبت صحيفة "ليبراسيون" في تقرير لموفدتها الخاصة هالة قضماني معتبرة ان السودان يبدو انه يواجه ثورة مضادة. ورات الصحيفة ان ما يجري في السودان يتجاوز اختبار القوة المحلي بين ثورة شعبية تطالب بنهاية الدكتاتورية والقوة العسكرية، فهذه المواجهة أوسع ومستمرة منذ عام 2011 بين التطلعات الديمقراطية للشعوب في جميع انحاء المنطقة العربية والقوى المعادية للثورة التي تريد خنقها.

وعن توقيت هذه التطورات في السودان أشارت هالة قضماني في صحيفة "ليبيراسيون" الى أن موجة العنف جاءت بعد وقت قصير من عودة رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الوهاب برهان من جولة قام بها الى مصر والامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي.

الجزائر تغرق في المجهول.

صحيفة "لاكروا" اهتمت بتطورات الوضع في الجزائر واعتبرت ان هذا البلد يغرق في المجهول، معتبرة ان قرار المجلس الدستوري الجزائري الغاء الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في الرابع من يوليو، جاء بحكم الامر الواقع وتحت ضغط الشارع.
فكما كان منتظرا-تتابع اليومية الفرنسية-تم رفض ملفي مرشحيْن غير معروفيْن، وألغيت الانتخابات للمرة الثانية، بانتظار ان يعلن الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح تاريخا جديدا لإجرائها.

وفي نفس السياق ذهبت صحيفة "ليزكو" قائلة ان تأجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر يضع البلاد في خانة المجهول، مشيرة الى ان هذا التأجيل هو بسبب قلة المرشحين، وخضع لضغوط الحركة الاحتجاجية.

ثلاثون عاما على قمع الصين احتجاجات تيان انمين.

"تيانانمين، مأساة في غياهب النسيان" كتبت "ليبراسيون" وقالت الصحيفة: بعد ثلاثين عاما على مجزرة الرابع من يونيو 1989، التي وضعت حدا لمظاهرات الطلاب بطريقة دموية، تبقى بيكين صامتة بشأن المأساة. وعندما تتطرق الى الموضوع على مضض ودون قناعة، فان السلطات الصينية تعرب عن ارتياحها لما تعتبره رد فعل مناسب للحفاظ على الاستقرار.

وبالعودة الى هذه المأساة التي جرت احداثها في ليل 3 الى 4 من حزيران/يونيو 1989، تذكر اليومية الفرنسية، وضعت الدبابات الصينية حداً بطريقة وحشية لسبعة أسابيع من احتجاجات مطالبة بالديموقراطية، تركزت حول ميدان تيان ان مين وهي ساحة هائلة في قلب بكين.

ويبقى قمع هذه التظاهرات الذي أودى يحياة مئات وربما نحو ألف شخص، موضوعاً محرماً في الصين، حيث لم ينشر النظام الشيوعي أي حصيلة رسمية عن عدد القتلى.

بدورها، صحيفة "لوفيغارو" توقفت عند هذه الذكرى الأليمة مشيرة الى ان الصين الشيوعية "داست" على شبابها بوحشية قبل ثلاثين عاما في ساحة تيان ان مين.
والأسلوب الذي اتبعته سلطات بيكين-كما تشير الصحيفة-هو الرقابة لمحاولة محو ذكرى مذبحة الرابع من يونيو.

صحيفة "لاكروا" أولت من جانبها حيزا هاما لأحداث ميدان تيان ان مين وكتبت في الأولى بعنوان عريض يعلو صورة اعتصام الطلاب في هذا الميدان قبل ثلاثين عاما، عنونت "تيان ان مين ثلاثون عاما من الصمت" وقالت "لاكروا" ان الجيش الصيني قمع بطرقة دموية مظاهرات الطلاب، ومُحيت هذه المأساة من الذاكرة الوطنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.