تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا وحلفاؤها يحيون ذكرى إنزال النورماندي: أكبر هجوم برمائي في التاريخ

سمعي
أ ف ب

من بين أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية اليوم: الذكرى ال 75 لإنزال النورماندي. تشديد إجراءات اعتقال المهاجرين غير الشرعيين، وكلفة ترحيلهم في ارتفاع. كما توقفت الصحف الفرنسية عند فتح المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد بعد ستة عشر عاما.

إعلان

تُحيي فرنسا الى جانب الحلفاء ذكرى إنزال النورماندي، أكبر هجوم برمائي في التاريخ، والذي شكل محطة أساسية في تحرير أوروبا من سلطة النازيين. المراسم تجري اليوم-كما تشير صحيفة "لاركورا" في بورتسموث بإنكلترا في احتفال دولي تحضره ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وعدد من رؤساء الدول والحكومات، بينهم الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وستتواصل المراسم بعد ظهر اليوم وغدا الخميس على الضفة الأخرى لبحر المانش على شواطئ النورماندي بشمال غرب فرنسا-بحضور ترامب أيضا.

وتابعت الصحيفة بان تاريخ إنزال النورماندي لا يزال يُكتب الى اليوم، حيث يواصل المؤرخون دراسة ابعاده العسكرية والمدنية. وعن سياق احياء الذكرى هذا العام تلاحظ صحيفة "لاكروا" انه يأتي في أجواء اطلسية متوترة حول الموقف من قضايا دولية من بينها إيران او التجارة العالمية واوروبية مثل البريكست.

تشديد إجراءات اعتقال المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا وكلفة ترحيلهم مرتفعة جدا

هذا الموضوع تصدّر الصفحة الأولى من صحيفة "لوباريزيان" ونقلت اليومية الفرنسية عن تقرير برلماني تنشره بصفة حصرية، ان الترحيل القسري للمهاجرين غير الشرعيين يكلّف الدولة الفرنسية ستة اضعاف تكلفة العودة الطوعية وتبلغ الفاتورة 500 مليون يورو سنويا.

التقرير البرلماني الفرنسي يسلط الضوء-كما تضيف "لوباريزيان"-على نقاط الضعف في نظام الإبعاد القسري للمهاجرين غير الشرعيين، ويُقدّر أنه نظام غير ناجع بسبب قلة الإمكانيات والتنظيم السيء والرحلات الجوية الملغاة بسبب تعطيل منظمات مدافعة عن المهاجريين غير الشرعيين، ورفض المرحّلين ركوب الطائرة او الجلوس حتى تُقلع.

وفي عام 2018 تم ترحيل 12% فقط من المهاجرين غير الشرعيين الصادرة بحقهم مذكرات ترحيل، ودائما وفق هذا التقرير. منظمات حقوقية تدين تشديد عمليات احتجاز المهاجرين غير الشرعيين. "لم نشهد هذا منذ ساركوزي" تقول ست جمعيات انسانية وحقوقية من بينها "لا سيماد"-كما تنقل صحيفة "ليبراسيون" مشيرة الى انه تم احتجاز ما يقرب من 45 ألف من الأجانب غير الشرعيين في فرنسا. هذه المنظمات تعتبر عمليات الاحتجاز اعتقالا تعسفيا بحق هؤلاء، ما يؤدي الى تدهور حقوقهم، منددة بتشدد سياسة الحكومة الفرنسية.

في بغداد، إعادة فتح المنطقة الخضراء "يفتح مصالحة شعبية"

هكذا علقت صحيفة "لاكروا" على إعادة فتح المنطقة الخضراء التي لطالما كانت تمثل قوة نظام صدام حسين وباتت بعده رمزاً للاحتلال الأميركي ثم أصبحت حكرًا على المسؤولين الحكوميين. هذه المنطقة المحصّنة في قلب بغداد عادت لتفتح أبوابها امام العراقيين بعدما حُرم غالبيتهم العظمى من المرور فيها.

اليومية الفرنسية تذكّر بان المنطقة الخضراء كانت مغلقة منذ ستة عشر عاما، وهي تضم عدة وزارات من بينها وزارة الدفاع، ويمتد جزء كبير من المنطقة على ضفاف نهر دجلة، وقررت الحكومة العراقية إعادة فتح المنطقة الخضراء امام العراقيين مع بداية أيام عيد الفطر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.