تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

شبح حرب الناقلات في بحر عمان و"لوفيغارو" تشكك بفيديو البنتاغون

سمعي
/ أ ف ب

الأزمة التي تسببت بها الاعتداءات الأخيرة على ناقلتي نفط في بحر عمان تصدرت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

الولايات المتحدة-إيران: مواجهة بين الصقور في الخليج

"لوفيغارو" جعلت من "التصعيد في مضيق هرمز"، كما عنونت، موضوع المانشيت. "شبح حرب الناقلات في بحر عمان" كتبت بدورها "لوموند" في صدر صفحتها الأولى فيما "ليبراسيون" عنونت مقالها "الولايات المتحدة-إيران: مواجهة بين الصقور في الخليج". وقد تناولت "ليبراسيون" من جهة "مخاطر الاستراتيجية العدوانية التي اعتمدها دونالد ترامب وحلفاءه الاقليميون" كما قالت، ومن جهة ثانية صعود التيار المتشدد في إيران، ومن مظاهره، تقول "ليبراسيون" تعيين اللواء حسين سلامي، الذي يجاهر بعداءه المطلق للولايات المتحدة، قائدا عاما لحرس الثورة الإيرانية وكذلك ترفيع علي فدوي قائد القوة البحرية لحرس الثورة.

ثمن المواجهة

"لوموند" كتبت نقلا عن "روزبيه فارسي"، أحد الخبراء في الشأن الإيراني لدى "مركز الدراسات المستقلة" في ستوكهولم، ان "طهران تعتبر ان واشنطن لن تتوانى عن الاستمرار بتكثيف ضغوطها إذا لم تثبت لها السلطات الإيرانية، ان ثمن المواجهة معها سيكون باهظا جدا."

الاعتداء على ناقلات النفط عملية بالغة التعقيد

وقد اشارت "لوموند" أيضا في مقالها الى صعوبة التعرض لناقلات النفط. "الاعتداء على السفينتين اليابانية والنروجية تطلب مهارات عالية" تقول "لوموند" التي لفتت الى ان الهجوم جرى "في عرض البحر على بعد عشرات الكيلوميترات من الشاطئ، خلافا للاعتداء السابق الذي استهدف سفنا راسية في ميناء الفجيرة". وقد ذكرت "لوموند" نقلا عن "لوران لامبير" المختص بشؤون الخليج والمقيم في قطر ب "صعوبة الاقتراب من ناقلات النفط لأنها مجهزة برادارات وأجهزة استطلاع متطورة جدا وفقا للشروط التي تصر عليها شركات التأمين".

تشكيك بفيديو البنتاغون

بدورها "لوفيغارو" شككت بشريط فيديو نشره البنتاغون وقال إنه يؤكد تورط الحرس الثوري بالاعتداء على الناقلة اليابانية. "الزورق الذي ظهر في الفيديو يشبه فعلا الزوارق من طراز Kuch WPB التي يستخدمها الحرس الثوري والناقلة تبدو وكأنها فعلا "كوكاكو كورايجوس" اليابانية التي تم التعرض لها تقول "لوفيغارو"، لكن الصحيفة طرحت عددا من التساؤلات من بينها "كيف تمكن الزورق من الاقتراب من الناقلة من دون ان تطلق اجهزة حمايتها الاوتوماتيكية". وقد أشار كاتب المقال "جورج مالبرونو" كذلك الى "تعجب الخبراء من عدد الأشخاص المتواجدين على الزورق وهم ستة في حين انهم غالبا ما لا يتجاوزون الأربعة اشخاص". "لوفيغارو" لفتت أيضا الى انهم بدوا مسترخين في حين ان إزالة اللغم البحري اللاصق الذي أشار اليه البنتاغون تتطلب الكثير من الدقة.

عدم اندلاع الحرب في غضون سنتين معجزة

"علي فائز" المختص في الشأن الإيراني لدى مجموعة "انترناشونال كريسيس غروب" رجح في حديثه الى "لوفيغارو" ان "يكون الزورق الإيراني هو زورق الإنقاذ الذي عاين الناقلة" وقد اعتبر ان "عدم اندلاع الحرب في غضون سنتين يعد معجزة نظرا الى مستوى التوتر الحاصل". وقد لفت "علي فائز" الى انه "في خضم الحرب الباردة، تم الحفاظ على قناة اتصال دائمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، خلافا لما يجري حاليا".

لعبة خطرة

"لوفيغارو" تناولت في افتتاحيتها "اللعبة الخطرة" الجارية حاليا في الخليج كما عنونت. وقد أشار كاتب المقال "باتريك سان-بول" الى ان "الازمة الراهنة لم تصل بعد الى مستوى حرب الناقلات حين ضرب الرئيس رونالد ريغان السفن الإيرانية في خضم النزاع الإيراني-العراقي في ثمانينات القرن الماضي كي يمنعها من تهديد تجارة النفط العالمية". وقد لفت "باتريك سان-بول" الى ان "دونالد ترامب وضع نفسه في دوامة يستحيل السيطرة عليها حين قرر ممارسة ضغوط قصوى على طهران وظن ان بإمكانه استعادة سيناريو كيم يونغ اون الذي اضطر للتفاوض تحت الضغط غير ان إيران ليست كوريا الشمالية" قال "باتريك سان-بول"، "وتركيبة نظامها تهدد مصير اللعبة الخطرة القائمة خاصة ان صقور الإدارة الأميركية يدفعون بمصالحهم بالتزامن مع نظرائهم من متشددي النظام الإيراني" خلص الكاتب في صحيفة "لوفيغارو".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.