تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

طهران-واشنطن: كيف السبيل لتفادي الحرب؟

سمعي
حسن روحاني-رويترز

الصحف الفرنسية سلطت الضوء على الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران، وعجز الأوربيين امام الضغوط الأمريكية على إيران، ورصدت هذه الصحف التوترات التي تتفاقم عشية قمة مجموعة العشرين بسبب التجارة والمناخ.

إعلان

التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران تصدر اهتمامات الصحف الفرنسية، صحيفة "ليزيكو" كتبت تحت عنوان "حرب كلامية بين واشنطن وطهران "، مشيرة الى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد إيران بإمكان اندلاع حرب معها قال انه لا يتوقع "أن تطول كثيرا"، فيما ردت طهران بانها لن تتراجع امام العقوبات الأمريكية الأخيرة وبانها لا تعبأ بالتهديدات و"الاهانات" بحقها.

جاءت هذه التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران-كما تشير "ليزيكو" -عشية انقضاء المهلة التي اعلنتها إيران بان احتياطاتها من اليورانيوم المخصب   ستتجاوز اعتباراً من اليوم 27 حزيران/يونيو، حدّ 300 كلغ المنصوص عليه في الاتفاق النووي، الذي كان ثمرة 12 عامًا من المفاوضات الشاقة.

الأوروبيون عاجزون امام الضغط الأمريكي على إيران.

برأي صحيفة "لاكروا"، معتبرة ان عجلة العقوبات الأمريكية نسفت أي محاولة اوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى في 2015.
ومع أن قضية إيران لم تكن مُدرجة على جدول أعمال وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي، يوميْ الأربعاء والخميس 26 و27 يونيو حزيران، في بروكسل-كما تلاحظ الصحيفة-الا ان هذه القضية فرضت نفسها.

وقالت اليومية الفرنسية إن وزير الدفاع الامريكي بالوكالة مارك إسبر المُعين حديثا، رغب خلال اللقاء الأول مع نظرائه في الحلف الأطلسي، في إقناعهم بدعم الموقف الأمريكي تجاه إيران، مشيرا الى أنه يريد تدويل القضية.

وخلصت "لاكروا" الى أنّ الحلفاء الأوربيين يجدون أنفسهم بين رغبتهم في عدم القطع مع واشنطن، وقرار الجمهورية الإسلامية بوقف الالتزام ببندين آخرين من الاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العظمى عام 2015 بدءا، من 7 يوليو/تموز. وستترأس فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، غدا الجمعة 28 يونيو في فيينا، اجتماعا مع ممثلي كل الدول التي بقيت ملتزمة بالاتفاق النووي منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو 2018، وهي "فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا والصين" بالإضافة الى إيران.

طهران-واشنطن: كيف السبيل لتفادي الحرب؟

تطرح هذا السؤال صحيفة "ليبيراسيون" في صفحتها الاولى، مشيرة الى ان إيران من المفترض ان تنفّذ تهديدها التي أطلقته الإثنين 17 يونيو/حزيران 2019، بتجاوز الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي من مخزونات اليورانيوم المخصب، بعد عشرة أيام وستتخطى مستوى 300 كلغم من اليورانيوم المخصب، في حال لم تتلقَّ رداً من الدول الأوروبية للمحافظة على الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة منذ عام.

واعتبرت الصحيفة انه على الرغم من التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، يبقى الامل بحل ديبلوماسي ممكنا، أولا لان إيران يمكن ان تتراجع عن تهديدها وتخفف في أي لحظة مستوى اليورانيوم المخصب للعودة تحت حاجز 300 كلغ. وثانيا، فان إيران ورغم تصريحاتها وتهديداتها تبدو متمسكة بنص الاتفاق.

 "ليبيراسيون" خصصت ملفا مطولا حول الملف النووي الايران وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ومخاطر الانزلاق الى حرب، وكذلك سبل تفادي تدهور الوضع. الصحيفة رجعت الى أربعين عاما من التوتر في العلاقات بين طهران وواشنطن من 1979 الى 2019.

تفاقم التوترات عشية قمة مجموعة العشرين، حول المناخ والتجارة.  

توقفت عند هذا الموضوع صحيفة "ليزيكو" في ضوء تحذير الرئيس الأمريكي الى الصين في حال لم يفض لقاءه مع الرئيس الصيني في قمة مجموعة العشرين في اوساكا، الى نتائج ملموسة فسوف يفرض ضرائب جديدة على بضائع صينية.

من جانبها صحيفة "لوفيغارو" تطرقت الى الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، قائلة انها ستكون في صلب اللقاء بعد غد السبت بين ترامب وتشي جيبينغ.
قضية أخرى-تضيف الصحيفة-من المنتظر ان تُلقي بظلالها على قمة مجموعة العشرين هي المناخ، حيث جعل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من التصدي للاحتباس الحراري "خطا احمر".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن