تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماكرون : بين إعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، وإصلاح فرنسا المتأثرة بأزمة السترات الصفراء

سمعي
/اذاعة فرنسا الدولية

نستهل جولتنا في المجلات الفرنسية بما كتب عن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت المسيحيين في سريلانكا.

إعلان

تحت عنوان "مجزرة المسيحيين" خصصت مجلة "لوبوان" ملفا عن الهجمات الارهابية التي استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق الاحد الماضي تزامنا مع احياء عيد الفصح وقتل فيها 253 شخصاً وأصيب 500 اخرون، وقد تبناها تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت المجلة ان سريلانكا بأكملها غارقة في حالة حداد وتعيش حالة رعب وذعر، وتحاول ان تجد حلولا لمواجهة موجة الإرهاب والتوقف عند الثغرات الامنية حيث تشهد البلاد جدلا حادا بشأن عجز أصحاب القرار السريلانكيين عن منع وقوع الهجمات.

وتابعت مجلة "لوبوان" ان الحكومة السريلانكية تتخذ موقفاً دفاعياً بسبب تخلفها عن الاستجابة لتحذير استخبارات أجنبية من أن "جماعة التوحيد الوطنية" الحركة الجهادية المحلية التي يتزعمها زهران هاشم كانت تخطط لتفجيرات انتحارية تستهدف كنائس.

المجلة توقفت أيضا عند تداعيات هذه الهجمات الإرهابية على السياحة في سريلانكا، فمع تزايد تحذيرات العواصم العالمية لمواطنيها من السفر إلى هذا البلد، تتوقّع كولومبو تراجع عدد السياح بنسبة 30 بالمئة هذا العام على خلفية المجزرة، ما قد يكّلف القطاع السياحي خسائر تبلغ مليار وخمسمائة مليون دولار سنويا.
 
بوتين يعزز النفوذ الروسي في صربيا.

تابعت هذا الموضوع مجلة "ليكبرس" مركزة على العلاقة (السلافية والأرثوذوكسية) بين روسيا وصربيا. ورات المجلة ان الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير إلى صربيا تأتي في سياق تعزيز العلاقات بين موسكو وبلغراد الحليف الأقرب للروس في منطقة البلقان.

واعتبرت مجلة "ليكبرس" ان زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بلغراد ذات دلالة فهو يعمل على ترسيخ نفوذ روسيا وحضورها في قلب اوروبا، في صربيا المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي والحريصة على مراعاة حليفها التقليدي الكبير. ويسعى بوتين الى عرقلة تقدم الحلف الأطلسي في المنطقة.

وأشارت الأسبوعية الفرنسية الى انه على الرغم من أن بلغراد تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أنها ترفض المشاركة في العقوبات الدولية المفروضة على روسيا إثر ضمها لشبه جزيرة القرم، كما أن روسيا وصربيا لا تُخفيان خصوصية العلاقة التي تجمعهما، والتي تجلّت في الكثير من المواقف، من بينها دعم موسكو لبلغراد حول قضية كوسوفو التي لم يوافق الصرب على استقلالها.

"ماكرون بين عالميْن"

هكذا عنونت دومينيك نورا مقالها في مجلة "لوبس"، في إشارة من الكاتبة الى المشروعيْن الكبيريْن للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: إعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، وإصلاح فرنسا المتأثرة بأزمة السترات الصفراء المتواصلة منذ نحو ستة أشهر.
الرئيس الفرنسي-تتابع دومينيك نورا –يعوّل على "الشعب الفرنسي البناء" على إعادة ترميم الكاتدرائية في غضون خمسة أعوام، رغم ما يطرح من جدل حول هذا الموعد الذي يعتبره بعض الخبراء قصيرا. وفي نفس الوقت فان ماكرون مضطر الى تلبية بعض مطالب الفرنسيين التي انعكست في احتجاجات "السترات الصفراء".

واعتبرت دومينيك نورا في مجلة "لوبس" ان الرئيس الفرنسي انتهج منذ بداية ولايته الرئاسية قبل عامين منحى يميل أكثر الى اليمين، وحاول تعديل الكفة نسبيا الى اليسار بالإجراءات الأولى التي اتخذها عقب اندلاع ازمة السترات الصفراء وتتبعتها إجراءات أخرى أعلن عنها في مؤتمره الصحفي الأخير الخميس الماضي امام عدد كبير من الصحفيين الفرنسيين والأجانب في قصر الاليزيه.
كاتبة المقال رأت ان ماكرون إذا كان يرغب فعلا في القطع مع ممارسات "العالم القديم" فلا بد ان يعيد الاعتبار لمختلف الهيئات الفاعلة في المجتمع الفرنسي من منتخبين محليين ومنظمات ونقابات لترافق الإصلاحات الضرورية لفرنسا.

تحت عنوان "مجزرة المسيحيين" خصصت مجلة "لوبوان" ملفا عن الهجمات الارهابية التي استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق الاحد الماضي تزامنا مع احياء عيد الفصح وقتل فيها 253 شخصاً وأصيب 500 اخرون، وقد تبناها تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت المجلة ان سريلانكا بأكملها غارقة في حالة حداد وتعيش حالة رعب وذعر، وتحاول ان تجد حلولا لمواجهة موجة الإرهاب والتوقف عند الثغرات الامنية حيث تشهد البلاد جدلا حادا بشأن عجز أصحاب القرار السريلانكيين عن منع وقوع الهجمات.

وتابعت مجلة "لوبوان" ان الحكومة السريلانكية تتخذ موقفاً دفاعياً بسبب تخلفها عن الاستجابة لتحذير استخبارات أجنبية من أن "جماعة التوحيد الوطنية" الحركة الجهادية المحلية التي يتزعمها زهران هاشم كانت تخطط لتفجيرات انتحارية تستهدف كنائس.

المجلة توقفت أيضا عند تداعيات هذه الهجمات الإرهابية على السياحة في سريلانكا، فمع تزايد تحذيرات العواصم العالمية لمواطنيها من السفر إلى هذا البلد، تتوقّع كولومبو تراجع عدد السياح بنسبة 30 بالمئة هذا العام على خلفية المجزرة، ما قد يكّلف القطاع السياحي خسائر تبلغ مليار وخمسمائة مليون دولار سنويا.

بوتين يعزز النفوذ الروسي في صربيا.

تابعت هذا الموضوع مجلة "ليكبرس" مركزة على العلاقة (السلافية والأرثوذوكسية) بين روسيا وصربيا. ورات المجلة ان الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير إلى صربيا تأتي في سياق تعزيز العلاقات بين موسكو وبلغراد الحليف الأقرب للروس في منطقة البلقان.

واعتبرت مجلة "ليكبرس" ان زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى بلغراد ذات دلالة فهو يعمل على ترسيخ نفوذ روسيا وحضورها في قلب اوروبا، في صربيا المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي والحريصة على مراعاة حليفها التقليدي الكبير. ويسعى بوتين الى عرقلة تقدم الحلف الأطلسي في المنطقة.

وأشارت الأسبوعية الفرنسية الى انه على الرغم من أن بلغراد تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أنها ترفض المشاركة في العقوبات الدولية المفروضة على روسيا إثر ضمها لشبه جزيرة القرم، كما أن روسيا وصربيا لا تُخفيان خصوصية العلاقة التي تجمعهما، والتي تجلّت في الكثير من المواقف، من بينها دعم موسكو لبلغراد حول قضية كوسوفو التي لم يوافق الصرب على استقلالها.

"ماكرون بين عالميْن"

هكذا عنونت دومينيك نورا مقالها في مجلة "لوبس"، في إشارة من الكاتبة الى المشروعيْن الكبيريْن للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون: إعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، وإصلاح فرنسا المتأثرة بأزمة السترات الصفراء المتواصلة منذ نحو ستة أشهر.
الرئيس الفرنسي-تتابع دومينيك نورا –يعوّل على "الشعب الفرنسي البناء" على إعادة ترميم الكاتدرائية في غضون خمسة أعوام، رغم ما يطرح من جدل حول هذا الموعد الذي يعتبره بعض الخبراء قصيرا. وفي نفس الوقت فان ماكرون مضطر الى تلبية بعض مطالب الفرنسيين التي انعكست في احتجاجات "السترات الصفراء".

واعتبرت دومينيك نورا في مجلة "لوبس" ان الرئيس الفرنسي انتهج منذ بداية ولايته الرئاسية قبل عامين منحى يميل أكثر الى اليمين، وحاول تعديل الكفة نسبيا الى اليسار بالإجراءات الأولى التي اتخذها عقب اندلاع ازمة السترات الصفراء وتتبعتها إجراءات أخرى أعلن عنها في مؤتمره الصحفي الأخير الخميس الماضي امام عدد كبير من الصحفيين الفرنسيين والأجانب في قصر الاليزيه.
كاتبة المقال رأت ان ماكرون إذا كان يرغب فعلا في القطع مع ممارسات "العالم القديم" فلا بد ان يعيد الاعتبار لمختلف الهيئات الفاعلة في المجتمع الفرنسي من منتخبين محليين ومنظمات ونقابات لترافق الإصلاحات الضرورية لفرنسا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن