تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المسرحي الأردني حكيم حرب ‏‏: المسرح حالة من الدهشة

سمعي
المخرج المسرحي الأردني حكيم حرب
المخرج المسرحي الأردني حكيم حرب من حساب المخرج حرب على "فيسبوك"

تستضيف كابي لطيف حكيم حرب ‏الكاتب واالمخرج والممثل المسرحي الاردني بمناسبة عرض مسرحيته الأخيرة " جنونستان" التي عرضت في الأردن ومصر والمغرب، في حوار تناول مسيرته الانسانية والفنية.

إعلان

مشروع حياة
تحدث المسرحي الأردني حكيم حرب عن علاقته بالمسرح قال: " أنا لا اتصور حياتي بدون المسرح.  بالنسبة لي هو مشروع حياة وملاذ ووسيلة للتعبير عن حرية الانسان وإمكانية الارتقاء بالوعي والذائقة الجمالية. عندما أسست فرقة "مسرح الرحالة" في الأردن عام 1988 وكان هاجسي انا وزملائي في ذلك الوقت البحث عن مسرح حي ملتصق بالناس. وكنا نلاحظ حالة من الغربة بين المسرح والجمهور، وكان المسرح يقدم للنخبة وللمسرحيين أنفسهم. وكانت الفكرة الخروج من صالات العرض التقليدية المغلقة والوصول الى كل الناس مثل مسرح المقهى ومسرح الشارع كمحاولة للتوصل الى مسرح تفاعلي أكثر تأثيراً في الناس".
 

جنونستان دولة افتراضية تختزل كل ما يحدث في العالم العربي 
تحدث حكيم حرب عن مسرحيته " جنونستان" قائلا: " هي فسحة من التأمل عبر التهكم والسخرية اكثر مما تثير البكاء والمأساة وهو ما يطلق علية الكوميديا السوداء التي نحاول من خلالها أن نقول إن الفساد والدكتاتورية لا يمكن أن ينتهيا عبر القضاء على الشخص الفاسد أو الدكتاتور فقط.  فالدكتاتور قادر على التناسل عبر أجيال من الفاسدين. لذلك نحن معنيون بالقضاء على ثقافة الفساد والدكتاتورية  المتواجدة في حياتنا وعقولنا منذ الطفولة ومراحل الدراسة الأولى. جنونستان هي دولة افتراضية تختزل كل ما يحدث في العالم العربي اليوم من فوضى وفساد ضمن أجواء احتفالية حيث تم استثمار الشيخ إمام."
 

الفنون والدراما تحديدا هي أخطر سلاح
عن مسؤولية المسرحي تجاه المجتمع قال المخرج الأردني حكيم حرب: " مسؤولية المسرحي كبيرة من أجل حماية شبابنا وأطفالنا ومجتمعاتنا بشكل عام من الفكر الظلامي. أعتقد أن الفنون والدراما تحديداً هي أخطر سلاح الآن. والمطلوب من كافة الفرق ووزارات الثقافة في الوطن العربي أن تعمل على تكثيف العمل الثقافي والمسرحي، لأنه قادر على أن يؤثر في الناس من خلال المسرح المتجول، أي مسرح الشارع، كي لا يبقى المسرح حكرا على النخبة والمهرجانات. لنذهب الى المخيمات والبادية والقرى والسجون، لأن هذه المناطق أكثر عرضة لتغلغل الفكر الظلامي والعنف والجريمة والميل الى المخدرات. مسؤوليتنا كبيرة وعلينا أن نتجاوز الأنا الفردية التي يميل البعض من خلالها لتحقيق الشهرة والربح المادي والنجومية، ولنتجه إلى الاهتمام بقضايا الأمة للوصول الى شاطئ الأمان".



 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.