تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعرة السورية ريم السيد: "الحب مازال يسكنني رغم الحرب"

سمعي
الشاعرة السورية ريم السيد
الشاعرة السورية ريم السيد / مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الشاعرة السورية ريم السيد المقيمة في باريس منذ عام 1997 وتعمل حالياً في مجالات الأدب والترجمة وتدريس اللغة العربية.

إعلان

أحارب الحرب والكراهية بالحب
تحدثت ريم السيد عن بلدها سوريا وكيف غادرتها قائلة: " لا أعتبر أنني غادرت سوريا لأنني دائما مسكونة بدمشق والوجع السوري وخاصة ان الاحداث تدمي القلب والروح، اردت من خلال الشعر ان انقل صورة أخرى لسوريا اردت ان أقول ان السوري يحمل رسائل حب وسلام وان القلب الذي يسكنه الوجع قادر على كتابة اشعار الحب الجميلة حاولت ان احارب الحرب والكراهية بالحب. وانا مدينة لسوريا فهي جذوري. ذكرياتي موجودة هناك والفضل الكبير لما عشته من طفولة في سوريا كما لباريس أيضا، ولم يكن دربا سهلا، تعرضت كثيرا للتهميش".


متمردة بأفكاري
عن باريس وبدايات كتابة الشعر قالت ريم السيد: " باريس فتحت لي الأبواب والمجالات. هنا اشعر بحريتي دون قيود المجتمع وانا المتمردة بأفكاري، وعندما بدأت الازمة السورية خرج كل ما تراكم على جدران الروح من الم ووجع في الكتابة، الكتابة جاءت هكذا ولم أفكر بها، الجرح السوري هو الذي دفعني للكتابة سواء عن سوريا او الغربة وحتى عن الحب. إذا لم يحمل الانسان الحب في قلبه لا يمكن ان يحمل أي شيء اخر".


الكثير من الصراعات والخلافات
عن المشهد الثقافي العربي في باريس قالت الشاعرة السورية ريم السيد: " الوضع الثقافي العربي في باريس يعكس تماما الوضع السياسي الذي يعيشه العالم العربي. المشهد الثقافي غني وهناك الكثير من النشاطات الثقافية ولكنه منقسم بين البلدان وبين الولاءات ومزاجيات الأشخاص الذين يقومون على هذه الأنشطة. هناك الكثير من الصراعات والخلافات والاختلافات ولكن، لدينا حظ ان نسكن في باريس مدينة الابداع والابتكار... الحب مازال يسكنني رغم الحرب ".
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.