تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

لور سليمان صعب: تطلّعتُ إلى النهوض بالوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام لتواكب العالمية

سمعي
لور سليمان صعب، إعلامية لبنانية ومديرة سابقة للوكالة الوطنية للإعلام
لور سليمان صعب، إعلامية لبنانية ومديرة سابقة للوكالة الوطنية للإعلام ( من صفحتها على فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف لور سليمان صعب، المديرة السابقة للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام في حوار حول مسيرتها الإدارية والإعلامية. تمكنت من تبوأ منصب تناوَب عليه ثمانية رجال. بنجاحها وتميزها في عملها الإعلامي، أثبتت لور سليمان صعب أن المرأة تستطيع أن تنجح حيث نجح الرجال، لتكون أول امرأة تحصد هذا المركز في لبنان والعالم العربي.

إعلان

الوكالة كانت المرجع الأول للأخبار
عن أهمية موقعها بالوكالة وقرار إقالتها وارتباطه بالحراك في لبنان، قالت: " قرار إقالتي سياسي بامتياز، فالمنصب له دور وحضور أساسي على الساحة السياسية والإعلامية.  والوكالة كانت المرجع الأول للأخبار لوسائل الإعلام داخلياً ودوليا. ولكن للأسف اليوم تغيّرت وجهة الوكالة لأنه يتم تشويه الأخبار التي تنشرها وأصبحت تتعرض للانتقادات. عندما تسلّمت إدارة الوكالة، كانت تعمل بلغة واحدة فقط هي العربية. فأدخلتُ اللغة الإنكليزية والفرنسية والإسبانية ومن ثم الصورة إلى عمل الوكالة، واستعنت بالمنظمات المانحة للهبات لتطوير عمل الوكالة وتحديث الأجهزة لكي تصل إلى جميع اللبنانيين في دول الاغتراب".

شعرت بالظلم
عن عملها الإداري في الوكالة، قالت لور سليمان صعب: " أفتخر أنني سلّمت الوكالة وهي في قمة نجاحها، حيث كانت كل وسائل الإعلام العالمية تعتمد أخبار الوكالة الوطنية للإعلام. كان همي العمل على إنجاح الوكالة لتكون المصدر الأول للخبر في لبنان والعالم. وقبل إقالتي بيومين، أَدخلتُ خدمة الفيديو واللغة الأرمنية بالإضافة إلى اللغات الأخرى الموجودة. شعرت بالظلم لأني على ثقة أن كل ما بنيتُه سابقاً سيهدمونه، وهذا ما يحصل اليوم". عن طموحاتها وأحلامها في مجال عملها الصحفي، قالت: " قررت العمل في الصحافة وأنا بعمر الرابعة عشرة، وسعيت لتحقيق هذا الحلم  حيث تخصصت في الإعلام، وعملت كمذيعة وصحافية، واهتممت بالأخبار السياسية، وكنت متطوعة في العمل الإذاعي في الإذاعة اللبنانية. لقد تربّينا وتعلمنا بظروف حرب قاسية جدا".

سيرة ذاتية
لور سليمان صعب خريجة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، حائزة على إجازة في الصحافة ووكالات الأنباء، عملت في مؤسسات إعلامية في صحف ومجلات عديدة، وفي "الإذاعة اللبنانية" خلال أكثر من مرحلة من أيام الحرب اللبنانية. عملت في إذاعة "صوت لبنان" عام 1996، ثم انتقلت الى "الوكالة الوطنية للإعلام"، حيث كانت أمينة سر تحرير حتى عام 2004، حين تمت ترقيتها لتصبح مديرة ورئيسة التحرير، قبل أن تعينّ مديرةً للوكالة في العام 2008، لتكون أول امرأة تتبوأ هذا المنصب في لبنان والعالم العربي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.