تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

لحسن كركور الميعاد: احتفالية "اليوم العالمي للغة العربية" بمعهد العالم العربي في باريس للتقارب بين الثقافات

سمعي
أستاذ اللغة العربية لحسن كركور الميعاد برفقة الإعلامية كابي لطيف
أستاذ اللغة العربية لحسن كركور الميعاد برفقة الإعلامية كابي لطيف ( استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف لحسن كركور الميعاد، مدير مركز تدريس اللغة العربية في معهد العالم العربي، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يحتفي به معهد العالم العربي في باريس في إطار أنشطة ثقافية وفنية وتعليمية تستمر على مدى ثلاثة أيام. تحدث كركور عن أهمية نشر اللغة والثقافة العربية والتقارب بين الثقافات العربية والأوروبية.

إعلان

يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية في 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل سنة. تقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في كانون الأول/ ديسمبر عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.
 

لحسن كركور الميعاد، مدرّس اللغة العربية في معهد العالم العربي، باريس
لحسن كركور الميعاد، مدرّس اللغة العربية في معهد العالم العربي، باريس (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)


عن تقبل اللغة العربية من المواطن الغربي والفرنسي تحديداً وتدريسها في معهد العالم العربي، قال لحسن كركور الميعاد: " نحن نقترح دروس اللغة العربية للجميع من خلال تدريسها عبر مناهج تربوية علمية بعيدة عن جميع التوجهات الدينية والأيديولوجية. ونعتمد تعليم اللغة العربية كلغة حضارة وثقافة وتواصل وعلم ومحبة، وهذا هو هدفنا في معهد العالم العربي."

لحسن كركور الميعاد، أستاذ اللغة العربية في معهد العالم العربي في باريس، برفقة الإعلامية كابي لطيف
لحسن كركور الميعاد، أستاذ اللغة العربية في معهد العالم العربي في باريس، برفقة الإعلامية كابي لطيف (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

 

عن دور معهد العالم العربي في باريس، قال لحسن كركور الميعاد: " مهمة معهد العالم العربي الأولى هي تعريف الجمهور الفرنسي بالثقافة العربية. أما تدريس اللغة العربية جاء من بعد، نحن نحاول فقط ملء الفراغ الموجود في المجتمع الفرنسي خاصة في باريس، حيث نعطي دروسا للأشخاص الذين يريدون تعلم اللغة العربية من الصغار والشباب والكبار، من الذين لا يجدون المؤسسات المؤهِلة والصادقة والتي لها منهجية تربوية معترف بها. وبهذا نحن نتجه الى الجمهور الفرنسي العريض والفرنسيين من أصول عربية."

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.