تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

التشكيلي العراقي منير العبيدي: في العراق الشباب تحرر من عبودية الأحزاب

سمعي
الفنان التشكيلي العراقي منير العبيدي
الفنان التشكيلي العراقي منير العبيدي © ( المصدر خاص)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف التشكيلي والكاتب العراقي المقيم في ألمانيا منير العبيدي، للحديث عن حياته وكتاباته ورسوماته وانتقاله من العراق للعيش في ألمانيا لأسباب سياسية.

إعلان

" المدينة الحلم "
قال منير العبيدي: "اتخذتُ قرار ترك العراق في صيف عام 2000 وقد اخترت ألمانيا لأن فيها نوع من المزاوجة بين النظامين الرأسمالي والاشتراكي وقلة الفوارق الطبقية والعمق الثقافي. عند وصولي إلى ألمانيا كنت ناشطاً في زيارة المراكز الثقافية والمتاحف. ثم بدأت برسم سلسلة لوحات باسم " "المدينة الحلم " تتضمن استعادة إحياء بغداد ومدن أخرى في العراق المدمر في محاولة لإعادة تشكيل الواقع. إني واثق من المستقبل، المهم أن تعيش الأجيال القادمة بأمان وسلام في عالم جميل كما يستحق العراقيون".

حركة الجماهير في العراق
تحدث منير العبيدي عما يجري في العراق اليوم، فقال: " ما يجري اليوم في العراق عمل عظيم لشعب العراق في محاولته لاستعادة هويته. الجيل الجديد علّمنا الكثير من الدروس وأهمها أن الشباب تحرروا من عبودية الأحزاب وهناك انطلاقة جبارة. حركة الجماهير تحمل طيها أشياء جميلة، وهناك حالة من الثورة الإبداعية أيضا بموازاة الإبداع الجماهيري الذي يسعى الى غد أفضل. وهذه من أهم التجارب التي عشتها في حياتي الطويلة التي بلغت سبعين عاما".

الحنين يجب أن يستخدم كحافز
تحدث العبيدي عن الاندماج والحنين الى الوطن، قائلا: " الاندماج هو المساهمة والمشاركة في النشاط الاجتماعي والفني في البلد الذي نعيش فيه. وهذا ما وجدته في السوريين القادمين الى ألمانيا. وأنا مسرور لاندماجهم بطريقة رائعة في المجتمع الألماني والحياة الثقافية الألمانية التي يسهمون فيها ويتركون بصمات واضحة. الحنين الى الوطن موجود بقوة، وإذا كان الحنين الى الماضي يعيد التألق للأواني والأشكال، فأهلا به. الحنين يجب أن يُستخدم كحافز وكقيمة جمالية عامة".



 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.