تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتب والروائي السوري خالد خليفة: أحلم بسوريا ديمقراطية ومدنية لا تميز بين طوائف وأديان

سمعي
الروائي السوري خالد خليفة
الروائي السوري خالد خليفة © (أرشيف مونت كارلو الدولية، فيسبوك)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف خالد خليفة، الكاتب والروائي السوري الحائز على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية، في حوار تناول مسيرته الأدبية والإنسانية وآخر رواياته "لم يُصل عليه أحد" الصادرة عن دار هاشيت أنطوان نوفل المرشحة على قائمة البوكر للرواية العربية للقائمة الطويلة. يذكر أن روايته "مديح الكراهية" حازت على اهتمام وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ووصلت للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الأولى عام 2008. كما تُرجمت روايته إلى اللغات الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، النروجية، الإنكليزية، والإسبانية.

إعلان

شخص عاطفي
تحدث الكاتب والروائي السوري خالد خليفة عن حياته ومسيرته الكتابية، حيث قال: " جزء أساسي من النجاحات هو أن نعود ونكتب. كلما انتهى عمل أشعر بالفراغ لأني أفكر ماذا أفعل بما تبقى لي من الحياة. وعندما أعود لمشاريعي وتمنحني الحياة فرصة جديدة للكتابة، أكون شاكراً وسعيداً جدا. الجوائز والنجاحات مؤقتة، وعلينا أن نتناساها ونعود للكتابة. أنا بطبعي شخص عاطفي ومحبة الآخرين تسعدني جدا ".
 

لم أستطع النظر الى صوَر الحرب في حلب
عن رواياته وكتاباته عن حلب، قال الروائي السوري: " لم أستطع النظر الى صور الحرب في حلب وكنت أتحاشى كل الفيديوهات والصور التي تبث. وحتى الآن لم أستطع التعبير عن حجم حزني وتعاطفي ولكن لدي ثقة أن حلب ستعود وتُبنى من جديد. المجاعة والدمار والمآسي الذين عاشتهم هذه المدينة قاموا على مد التاريخ، لم نتعايش مع الكارثة ولكن عشنا الكارثة وكان دائما هناك أمل. ما زالت لسوريا قيمة في وجدان العالم ولكن هناك من يريد تدميرها".
 

حين تكونوا عشاقاً كونوا عشاقاً جيدين
عن نظرته الى سوريا، ذكر خالد خليفة: "هناك تواطؤ عالمي ضد منطقتنا وثقافتنا وغير مسموح لنا بالديمقراطية. أحلم بسوريا ديمقراطية ومدنيّة لا تميز بين طوائف وأديان، سوريا المواطنة، سوريا المنتجة وجزء من العالم. أنا أحلم وأسند رأسي الى تاريخ طويل، حلمي أن أرى سوريا تغادر كل هذه الآلام. عن حكمته في الحياة والخلاصة التي يود إيصالها للمتلقي، قال: "عيشوا وجربوا الحياة واذهبوا الى الآفاق التي تمتّعكم. اسألوا ذاتكم ماذا تريدون، وحين تكونوا عشاقاً كونوا عشاقاً جيدين".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.