تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

محمد الخالدي سفير المطبخ السوري في فرنسا: من المعاناة إلى النجاح

سمعي
الطاهي السوري محمد الخالدي برفقة الإعلامية كابي لطيف
الطاهي السوري محمد الخالدي برفقة الإعلامية كابي لطيف © (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الطاهي السوري محمد الخالدي أحد أشهر الطباخين في باريس اليوم. اختير عام 2019 كواحد من أهم 40 طباخا في فرنسا، في حوار تناول مسيرته من سوريا إلى فرنسا مروراً بقارب الهجرة واللجوء والمعاناة حتى الوصول الى النجاح.

إعلان

في باريس أحسست بالحرية والديمقراطية
تحدث الطاهي السوري محمد الخالدي عن مغادرته سوريا وقصة نجاحه في مجال الطبخ في باريس وتاريخ المطبخ السوري، حيث قال: " عندما وصلت إلى مرحلة من اليأس في الرجوع الى بلدي، قررت أن استمر ولا أتوقف. وعندما جئت الى فرنسا فكرت أني سأبني مستقبلاً وسمعة وأملاً جديداً. وفي باريس بدأت أشعر بإنسانيتي وأحسست بالحرية والديمقراطية. عندما يغيّر الشخص منهجية تفكيره ولا يعيش فقط بالحلم، يمكنه آنذاك الوصول إلى هدفه. قلتُ في نفسي يجب أن أجد لي مكانة في باريس التي تعتبر من أصعب مدن العالم في الطبخ والأزياء وكل ما له علاقة بالفن. مشيت بشغف في هذا الطريق، تقودني إليه ثقافتي الأم في سوريا وكل ما مررت به من تجارب وصعوبات.  فقررت أن أحمل علم بلدي وأستمر في فن الطبخ السوري لأننا بلد عظيم ولدينا مطبخ رائع".

وضعت بلدية باريس صورته على مدخل اللوفر
عن فرنسا وسوريا، قال الطاهي السوري محمد الخالدي:"عوض أن يسافر الفرنسيّ الى سوريا، حملتُ سوريا والمطبخ السوري إليه. في المطعم أحضّر المأكولات التقليدية السورية، وقد أحبّ الفرنسيون المطبخ السوري. وبدأت دور الأزياء العالمية تطلب مني تحضير الموائد للمهرجانات وإلقاء محاضرات بالمطبخ السوري في كل مكان في العالم. وهكذا بدأت أعطي دروسا في المدارس الفرنسية المتخصصة في فن الطبخ ". عن سوريا قال: " أحب بلدي بكل ما هو عليه، لكني ضد الحرب ومع السلم. وأنا مع كل شيء أخضر ويولّد سعادة ومحبة وإنسانية وأخوّة. أنا فخور ببلدي وبأني أستطيع أن أنقل المطبخ السوري إلى الخارج، بحيث أُرضي نفسي أولأ وأُرضي سوريا ثانيا ".

الشيف السوري محمد الخالدي
الشيف السوري محمد الخالدي © (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)



 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.