تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

أحلام مستغانمي: لم يعُد الانسان سيد العالم

سمعي
الكاتبة أحلام مستغانمي
الكاتبة أحلام مستغانمي © ( من صفحة الكاتبة على تويتر)

تستضيف كابي لطيف الكاتبة والروائية أحلام مستغانمي حيث تتمنى لجمهورها مع حلول شهر رمضان المبارك الكثير من السلام والطمأنينة، في حوار خاص لمونت كارلو الدولية عن عالم ما بعد كورونا: عالم الشكّ والريبة.

إعلان

أحتاج لأكون جميلة لأكتب

عن تجربة الحجر الصحي في ظل انتشار وباء كورونا، تقول مستغانمي: "لا يستهويني الخروج والتبضع وتلبية الدعوات. أطل من شرفتي على المناظر الجميلة التي تحيط بشقتي وأستمع لأصوات الطبيعة وهذا يسعُدني ويطمئنني. وبالفعل لا ينقصني شيء سوى الذهاب إلى مزيّن الشعر، لأني أحتاج أن أكون جميلة لأكتب نصوصاً جميلة".

 

علينا التأقلم مع العالم الجديد وإلا انتهى أمرنا

عن رأيها في ما نعيشه اليوم والجائحة التي شلّت حركة العالم، تقول أحلام مستغانمي: "كائن صغير لا قدرات عقلية له جاء ليعيد الإنسان إلى حجمه الطبيعي ويمسح غروره وجبروته. لماذا كل تلك الحروب؟ علينا أن نتعلم الحب". أما عن تصورها لشكل الحياة بعد انقضاء موجة الفيروس، فتقول: "العالم في تغيّر دائم. منذ عقدين دخلنا عصر الانترنت، ومن لم يستطع مواكبة التكنولوجيا وجد نفسه خارج الزمن كلياً. حالة الرعب التي نعيشها ستجعلنا نستيقظ ونعيد ترتيب أولوياتنا".

 

الأبد كلمة عربية نقلناها من السياسة إلى الحب، فاغتلناه!

عن مسألة التباعد الاجتماعي التي طالت علاقاتنا درءاً لخطر العدوى، تقول مستغانمي: "لا بأس ببعض المسافة فهي تجمّل الأشياء. التكنولوجيا وضعت كل شيء في متناول العشاق، وهذا يقتل الشوق والحب".

أما عن تأثير الأجواء الحالية على الكتابة فتقول: "هذه فترة جميلة للكتابة عن الحب والفقدان، وكل الأشياء التي كنا نعتقد بامتلاكها إلى الأبد، فاكتشفنا أنها إلى زوال. الحب والموت هما اللغزان الكبيران في الحياة، وأنا سبق وأن كتبتُ عنهما في كل أعمالي. الفرق أني الآن أكتب بذعر النهاية، فكل ما كنتُ أتخيلهُ وأكتبهُ في السابق مزاحاً أصبح اليوم حقيقة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.