تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعر الأردني إبراهيم نصر الله: ما حدث هدم خيالنا لفرط واقعيته

سمعي
الشاعر إبراهيم نصرالله
الشاعر إبراهيم نصرالله © (المصدر خاص مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الأديب والشاعر الأردني إبراهيم نصر الله في حوار تناول تجربة الحجر والعزلة وتحدث فيه عن رؤيته لوجه العالم بعد كورونا. 

إعلان

الحياة هشة

عن وباء كورونا وتداعياته، قال الشاعر إبراهيم نصرالله :" ما حدث هو شيء كبير للغاية مسّ الجميع وأحسسنا كم هي الحياة هشة وضعيفة. لابد من حكمة ما يصل اليها العالم وينظر لنفسه باعتبار أنه جسد واحد سيتبدد. إذا انهزم بلد فلن ينتصر بلد آخر، بل سنكون كلنا في خانة المهزومين. يجب أن يتجاوز العالم هذه الأنانية التي دفعت البشرية على مدى تاريخها الكثير من الأثمان الباهظة."

الصدمة الكبرى

تابع الشاعر نصرالله :" كل الذي تخيله الأدب والسينما وكنّا نعتقد أنه خيالي وسيبقى خيالا، فجأة أصبح واقعاً وجاءت الصدمة الكبرى والاندهاش الأكبر وأصبح هذا الواقع جزءاً من يومياتنا. حتى نحن الذين تخيلناه كما في "حرب الكلب الثانية" ونحن نتخيل ولكن لا نتمنى أن يحدث ذلك. نضع رؤيتنا في الكتابة ولكن أمنيتنا أن لا تتحقق هذه الرؤية. أعتقد أن العالم تغير ويتغير، ومن المؤكد أنه سيتجاوز  كورونا. ولكن هل ستخلّف كورونا أمراضا أخرى وأقسى في علاقاتنا الاجتماعية والخوف من الآخر؟ يلزمنا الكثير لنستطيع الخروج من هذه الفوبيا التي عشناها لأسابيع طويلة."

رغم الحجر

وختم الشاعر والمفكر إبراهيم نصرالله قائلاً " أعتقد أن هناك الكثير من الأشياء التي نقوم بها رغم الحجر منها نشاطاتنا الثقافية وحواراتنا مع القراء ونوادي الكتب. ولكننا نفتقد لتلك الحرار ة الإنسانية التي توجد عبر اللقاءات. نحتاج هذا اللقاء وكما أشرتُ في رواية "حرب الكلب الثانية" حينما قلت عن أن المستقبل سيصل الى مرحلة يكون باستطاعتهم وضع كل المعلومات في رأس الطفل لكن الشيء الأساسي الذي يحتاجه الطفل والإنسان دائما هو تلك العشرة وذاك القرب الذي لابد منه."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.