تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

د.نادية شعيب : لا طعم للنجاح إلا بالمشاركة والعمل الخيري

سمعي
الطبيبة والباحثة نادية شعيب
الطبيبة والباحثة نادية شعيب © ( من صفحتها على فيسبوك)
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف الدكتورة نادية شعيب رئيسة مؤسسة محمد شعيب الخيرية ومجموعة شركات "كلين غروب" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، ورئيسة الهيئة الصحية بالغرفة الفرنسية بالقاهرة. تحدثت عن مسارها الإنساني وأعمالها الخيرية وأبحاثها، والبرامج التي تسعى لتنفيذها في المنطقة العربية.

إعلان

لبنان، فرنسا ومصر

عن حبّها وانتمائها للبنان، قالت د. شعيب: "أنا لبنانية فرنسية وأحمل الجنسيّتين بانسجام كليّ. لبنان عشق وجرح بآنٍ معاً، وهو أشبه بالصحة: نعمة لا نقدّر قيمتها طالما أنها موجودة. الشعب اللبناني شعب راقٍ ومثقف، وقادر على الاندماج في الخارج دون التفريط بجذوره. آمل أن يتجاوز المرحلة الصعبة التي يعيشها بتكاتف أبنائه المعهود، وتضافر جهود المؤسسات التي تواصل العمل على الأرض بالرغم من كل المعيقات.

أما عن مصر التي تشغل حيزاً هاماً من أعمالها منذ عدة أعوام، قالت: "مصر بلد عظيم أشعر بشيء من الانتماء له، وتسعدني المساهمة في تنميته من خلال خبراتي لتطبيق برنامج التأمين الصحي الشامل وتحقيق هذا الحلم عبر الاستعانة بالطاقات والكفاءات الموظفة محلياً وأوروبياً".

 

والدي هو رجل حياتي

عن حياتها العائلية وتعلقها الشديد بوالدها، قالت د. نادية: "نشأتُ في بيت شعاره " الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه". وتعلّمتُ من أبويّ أن لا سعادة في الداخل بوجود المآسي في الخارج. ومن هنا جاء إصراري على إكمال مسيرة أبي وعمّي في التنمية الاجتماعية والصحية، وساعدني الفكر المؤسساتي الفرنسي في إدارة وتأطير هذا العمل. لطالما آمن والدي بأن حماية العائلة تبدأ بتمكين المرأة ثم بتعليم الطفل، وكانت تلك هي أولويات مسيرته في العمل الخيري والتي أصبحت في ما بعد الهدف الذي تسعى لتحقيقه مؤسسة محمد شعيب: الرجاء والأمل بحياة كريمة لكل إنسان. نمد أيدينا دائماً للغير ونعمل مع مثيلاتنا من الجمعيات التي تسير وفق معايير الجودة والشفافية، فالنجاح لا طعم له إلا بالمشاركة".

 

قهرتُ المرض، والموسيقى أوكسيجيني

أما عن صراعها مع مرض السرطان، تحدثت د. شعيب قائلة: "عانيتُ من مرضٍ عضال وتغلبت عليه. كانت تجربة هائلة خرجتُ منها بقوة وتقدير أكبر للنعم اليومية التي ننسى حمدها أحياناً في خضم المشاغل اليومية وروتين الحياة. وأنا الآن بصدد تأليف كتاب يروي قصتي مع المرض، سيطرح في المكتبات قريباً وسيعود ريعه لدعم جمعيات وجهات صحية تحارب السرطانات التي تصيب المرأة. كان أول شيء رغبت في تحقيقه بعد تجاوزي لتلك المحنة هو تحقيقي لحلمي القديم في الغناء: تكريمٌ أهديته لروح والدي في الذكرى العاشرة لوفاته، هو عبارة عن أغنية أدّيتها بصوتي وكتب كلماتها الشاعر الكبير نزار فرنسيس، وحملت عنوان "عيونك عنواني".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.