تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الفنانة التشكيلية مرتا هراوي: هذا درسُ الطبيعة للإنسان

سمعي
الفنانة التشكيلية اللبنانية مرتا هراوي
الفنانة التشكيلية اللبنانية مرتا هراوي © مونت كارلو الدولية
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف الفنانة التشكيلية اللبنانية مرتا هراوي، الحائزة على العديد من الجوائز منها تكريم البرلمان الأوروبي لأعمالها في ستراسبورغ ، لوحتها وبصماتها متواجدة في كل أنحاء العالم.  تتحدث عن أعمالها الفنية وجديدها خلال هذه الفترة وعن بالحجر المنزلي، ووجه العالم بعد كورونا وأهم الدروس المستخلصة. 

إعلان

لوحات بإنتظار عودة الحركة الثقافية 

حول فترة العزلة الصحية التي تمضيها في فرنسا، تقول مرتا هراوي: "كنت بصدد التحضير لمعرضي في مدينة كولومييه الفرنسية التاريخية العريقة، حين باغتتنا الجائحة وتوقف كل شيء. كانت لوحاتي ستعرض في متحف يتوسط الغابة، وهي الآن عالقة هناك بانتظار عودة الحركة الثقافية إلى طبيعتها".

المرونة من أكبر مزايا الفنان 

عن كيفية قضاء وقتها، قالت الفنانة التشكيلية هراوي : "كنت بطيئة في تقبل الواقع ومواجهة هذا الوضع الاستثنائي الغريب، ولا أخفيكِ أن الأيام الاولى كانت طويلة: كان يصعب عليّ الرسم خلال هذه الفترة، وانصرفتُ إلى متابعة وسائل الإعلام للوقوف على أخبار الحقل الطبي وإنجازاته في مجال التصدي للجائحة. لكني بعد ذلك اعتدتُ على الأمر. ربما كانت المرونة إحدى مزايا الفنان، لذا فهو أقدر على تقبل الواقع نسبةً لباقي البشر. تمكنتُ أثناء الحجر من إعادة إحياء التواصل مع أشخاص فقدتُ أثرهم منذ سنوات طويلة، خصوصا زملائي في المجال الفني، فكان هذا الأمر إحدى إيجابيات كورونا بالنسبة لي".

دروس كورونا فليقنن الانسان سطوته على الكون والطبيعة

عن دروس كورونا وتوقعاتها لعالم ما بعد الجائحة، فقالت هراوي: "أعجبتُ بكم الخيال الموجود لدى الانسان وقدرته على قضاء حاجياته دون اللجوء للتواصل الانساني . أتمنى أن يتوقف الإنسان عند ما حصل ويذكره باستمرار، عساه يتواضع قليلاً ويكبح من جموح طموحاته ويقنن سطوته على الكون والطبيعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.