تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: برغم البُعد، أصبحنا أقرب

سمعي
الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار
الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار © مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار والاسم اللامع في مجال التنمية الثقافية في منطقة الخليج والعالم العربي. تتحدث عن الأنشطة التي تقوم بها عن بُعد خلال فترة الحجر الصحي والمشاريع العديدة التي تنتظر البحرين بعد انقضاء أزمة وباء كورونا.

إعلان

معكم.. عن بُعد

عن عمل الهيئة والنشاطات التي أرجِئت أو كُثّفت تماشياً مع الاجراءات المتخذة للوقاية من جائحة كورونا، قالت الشيخة مي: "يمر العالم بفترة استثنائية من حياته، لكننا في المجال الثقافي نحاول أن نبتكر الوسائل لنستمر في العطاء. نفتقد بطبيعة الحال المواسم الثقافية والنشاط المسرحي ومعرض الكتاب، ولكن ما نعاني منه هو حال الكوكب بأكمله. لم تتوقف هيئة البحرين للثقافة والآثار عن العمل، بل تم تقليص عدد العاملين إلى ثلاثين بالمئة: وقد بذل هذا الفريق المصغّر جهوداً جبارة ليصل إلى المتلقي بالصورة الأمثل، عبر المسابقات والزيارات الافتراضية للمتاحف وبث البرامج الثقافية. وقد أسعدنا كثيراً تجاوب الناس، فلربما أتاح الظرف الراهن المزيد من الوقت للراغبين في المتابعة، بالإضافة إلى سهولة وصولهم للمعلومة التي أصبحت تذهب إليهم، بعد أن كانوا هم الذين يتحركون لزيارتنا في مواقعنا. الكثير من المشاريع تأجلت ومنها "إكسبو دبي"، سيشهد النصف الثاني من العام أربعة افتتاحات للمشاريع التي تم استكمالها في البحرين، والتي تؤسس لبنية ثقافية تحتية".

 

اللغة هي الأم الثانية

حول مشاركتها الأخيرة في اجتماع استثنائي لوزراء الثقافة العرب من أجل مناقشة تأثيرات الوباء والتخفيف من أضراره على القطاعات الإبداعية والثقافية، وإمكانية العمل على رؤية مشتركة، أجابت الشيخة آل خليفة: "التعرف عن قرب على مضمون لغتنا العربية هو مشروع يستحق منا المزيد من العطاء. التوثيق قليل في عالمنا العربي، فلماذا لا نوحّد أرشيفنا عبر وضع مخزوننا من الوثائق والتسجيلات اللغوية تحت تصرف البلدان العربية التي تحاول إغناء رصيدها في هذا المجال؟".

 

نحن من نصنع أيامنا

أما عن دروس كورونا للعالم، فقالت الشيخة مي: "الجائحة أتاحت لنا المزيد من الوقت لنراجع ذواتنا ونولي أهمية أكبر للأمور الجوهرية في حياتنا. تعلمناه في هذه الأزمة أن نلجأ لما هو متوفر بين أيدينا لنحيا وفق قناعاتنا عبر ابتكارنا لوسائل جديدة، لا تغنينا مهما عظم شأنها عن التواصل الإنساني الذي افتقدناه خلال هذه الأيام الصعبة، فعرفنا قيمته.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.