تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعر نوري الجراح: كورونا الاستبداد والظلم أشد خطراً

سمعي
الشاعر السوري نوري الجراح
الشاعر السوري نوري الجراح © (المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف الشاعر السوري نوري الجراح المشرف على أعمال المركز العربي للأدب الجغرافي وجائزة ابن بطوطة، في حديثٍ عن كتاب "أجراس الوباء الأناركية الاصطناعية وإعادة تكوين العالم" الذي صدر مؤخراً عن دار المتوسط لمجموعة من المؤلفين العرب والأوروبيين، وقام بنفسه بالإشراف عليه. كما تحدث عن انعكاسات وباء كورونا على المثقفين والشعراء حول العالم.

إعلان

الإنسان أم الثروة؟

حول فكرة طرح كتاب "أجراس الوباء الأناركية الاصطناعية وإعادة تكوين العالم" والنتائج المرجوة منه، قال الشاعر نوري الجراح: " لقد ساد قلق عالمي في أوساط الكتاب والمفكرين حول العالم، جعل بعضهم يتساءل عن كيفية تحول الفيروس بهذه السرعة الهائلة إلى عدو يتربص بالجميع ويهاجمهم، دون أن تتمكن المؤسسات والدول العظمى من التصدي له. في هذه المعضلة هناك مركزيتان: الانسان والثروة. والصراع بين هاتين المركزيتين استدعى نقاش العديد من الإشكاليات الأخلاقية على مستوى فكري كالخروج للعمل في عز أزمة انتشار الوباء أو التضحية بكبار السنّ مثلاً..".

كتاب " أجراس الوباء"
كتاب " أجراس الوباء" © (غلاف)

أجراس الوباء

عن المقالات التي جمعها كتاب " أجراس الوباء"  هو عملٌ أدبيٌ يرصد هذه اللحظة التاريخية النادرة، ويسعى إلى تطوير الأسئلة والأفكار التي فرضها على العالم هذا الوضع الإنساني الكارثي الناجم عن انتشار وباء كورونا الفتاك قال الشاعر السوري نوري الجراح: "إن هذه المقالات دعت إلى إعادة النظر بالمنظومة الأخلاقية السائدة، والتي أتاحت لبعض الجهات هنا وهناك أن تسلك سلوكاً لا إنسانياً إزاء مجموعةٍ من الضعفاء. على المثقفين أن يضعوا الحدود الأخلاقية خاصة في البلاد التي يحكمها الطغاة ويحاولون استغلال خوف الناس وعزلتهم لتمكين هيمنتهم على المجتمعات".

أجمل ما في الجائحة: التضامن

عن دروس كورونا وعالم ما بعد الجائحة، قال الشاعر نوري الجراح: "أحد أهم الدروس برأيي أن نقارن ما بين الجائحة وبين الفيروسات العديدة المنتشرة حول العالم مثل تسلط نظم الحكم والاستبداد والهيمنة والجشع الاقتصادي وتخلي بعض الجماعات الإنسانية عن أخرى. وأن نطرح كذلك أسئلة أخرى تتعلق بجمال التضامن الإنساني، كلحظة خروج الناس إلى النوافذ يومياً لتحية الطواقم الطبية، هذا التضامن الذي نفتقده في بلادنا، إلى حد يدعونا للتساؤل: كيف ستنجو بلادنا من الفيروس إذا ضربها على نطاق أوسع، وهي ترزح منذ عقود تحت وطأة كورونا الاستبداد والظلم، ولا تملك ما تواجه به!؟".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.