تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعر هنري زغيب: لبنان المريض.. لا تنكروه بل عالجوه

سمعي
الشاعر اللبناني هنري زغيب
الشاعر اللبناني هنري زغيب © مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الشاعر والكاتب اللبناني هنري زغيب مدير مركز التراث اللبناني بالجامعة الأمريكية LAU. يتحدث عن الندوات التواصلية عن بُعد التي أطلقها مؤخراً، عن نشاطاته في الترجمة والكتابة وعن جائحة كورونا، هذه المرحلة العصيبة التي يمرّ بها العالم.

إعلان

الحضارة أقوى من الوباء

حول نشاط مركز التراث اللبناني خلال جائحة كورونا قال الشاعر هنري زغيب: "في زمن الحجر تسنّى لي أن أفكر بالطرق التي تمكنني بالخروج من دون أن أخرج، وتابعت عبر الشاشات ما يجري في العالم على الصعيد الثقافي، فوجدتُ دولاً عديدة لجأتْ إلى مبدأ العمل عن بُعد، ومتاحف أتاحتْ أروقتها للكاميرات لنزورها افتراضياً، ومحطات راحت تذيع أوبرا ومسرحيات كبرى دون جمهور. كل ذلك يشي بأن الوباء لم يشلّ الحركة الثقافية في العالم، فكيف يشلّني وأنا ابن لبنان، والمفروض أن اللبناني دائم الريادة والابتكار والإبداع.  فمن هنا جاءتني فكرة مواصلة أنشطتي عن بُعد. عبر ندوات تواصلية قمنا بها وقدمنا حتى الآن خمس منها. تطرقت الى مواضيع عديدة: كالتراث، والتحديات التي تواجه المسرح، والعروض الاوركسترالية في العالم الجديد.  كما توقفنا عند نقاش حول المئوية الثانية للبنان التي يحتفل بها هذه السنة. وكنت أول من بدأ بهذه المبادرة في لبنان، وشاركني في إعداد هذه الندوات وتقديمها لفيف من الأكاديميين والفنانين والنخبة اللبنانية المثقفة".

لبنان منارة والتغيير آتٍ

عُرف هنري زغيب بحبه الشديد للبنان وسعيه الدائم لنشر ثقافته، وظهر هذا الأمر جلياً في أعماله الأدبية. عن الصلة التي تربطه بوطنه الذي يواجه اليوم أزمة، ربما هي الأخطر في تاريخه على الإطلاق، قال: "علاقتي بالوطن بدأتْ منذ أن أدركتُ عظمة عطائه للعالم فكراً وحضارةً. لبنان لا يقاس بالجغرافيا ولا بالديموغرافيا، وإنما بالإبداع. ومع أنه الآن يعاني من مرض سياسي وطائفي وعشائري، لكننا لن نيأس منه بسبب هذه الطغمة الحاكمة التي قادته إلى الانهيار. ومن منطلق مسؤوليتي كمثقف لا يقف على الحياد، أشارك في هذا الألم الجماعي عبر مقالاتي وحلقاتي في إذاعة "صوت كل لبنان"، وأعمل جاهداً لأمثّل صوت القاعدة الشعبية التي تُقمع وتحاصَر حالياً، لكن لا بد لهذا النبع أن ينفجر في النهاية. التغيير آتٍ والقاعدة هي التي ستخطط مستقبل لبنان الجديد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.