تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المؤرخ والناشر فاروق مردم بك: كورونا أجهضت تطلّعاتنا الثوروية

سمعي
المؤرخ والناشر فاروق مردم بك
المؤرخ والناشر فاروق مردم بك © (المصدر خاص)
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف المؤرخ والناشر السوري الفرنسي فاروق مردم بك مدير سلسلة سندباد في دار النشر الفرنسية "أكت سود"، التي تُعنى بالدرجة الأولى بترجمة الآداب العربية الكلاسيكية والمعاصرة إلى اللغة الفرنسية في حوار تناول مسيرته الأدبية والإنسانية.

إعلان

سوريا وطني وفرنسا صنعت مني ما أنا عليه

فاروق مردم بك كاتب ومؤرخ من مواليد دمشق عام 1944، خريج كلية الحقوق ومقيم في فرنسا منذ عام 1965. شغل وظيفة مستشار في معهد العالم العربي في باريس بين عامي 1986 و2008، وكرّس حياته لتعزيز الثقافة العربية في أوروبا. عن علاقته بمسقط رأسه سوريا ووطنه الثاني فرنسا، يقول: "سوريا وطني الذي أحب وأدين لها بأولى خطواتي الناجحة، لكن في نهاية المطاف فرنسا هي التي صنعت مني ما أنا عليه اليوم. وربما لو بقيت في سوريا لعشت حياة عادية ولما تجاوز طموحي تأمين قدر كافٍ من الاحتياجات الأساسية، وتأسيس عائلة بسيطة إسوة بحال الأغلبية العظمى من أبناء بلدي".

محمود درويش وسمير قصير

صدر لفاروق مردم بك بالاشتراك مع الصحفي اللبناني الراحل سمير قصير، كتابًا بعنوان "مسالك بين باريس والقدس، فرنسا والصراع العربي- الإسرائيلي". حول العلاقة المميزة التي جمعتهما يعلّق: "أنا أكبر سمير بأكثر من 15 عاماً، ومع ذلك كانت قامت بيننا صداقة متينة. تعلمت منه المثابرة والجلد في العمل، وعندما قتل حزنت أشد الحزن وشعرت بأني خسرت أقرب الناس إلي". أما عن صديقه الثاني، الشاعر الراحل محمود درويش، فيقول: "عرفت محمود خلال السنوات التي عاشها في فرنسا وهي ذات السنوات التي شهدت أعظم أعماله الأدبية. كان على عكس ما يخيل للكثيرين متواضعاً وبسيطاً، وأنا أعتبره شاعري المفضل رغم متابعتي وحبي للعديد من الشعراء".

الانفتاح على الغرب دون التخلي عن ثقافتنا

أشرف الناشر فاروق مردم بك على نشر عدة كتب جماعية ذات طابع تاريخي وسياسي وأدبي، كما قلدته فرنسا وسام الشرف بمرتبة "فارس" عن مجمل إسهاماته الأدبية. حول هذا التكريم وعن نجاحه في المغترب من خلال الرسالة الثقافية التي يؤديها، يقول: "التكريم أمر جميل لكنه ليس هدفاً بل حافزاً للمضي نحو المزيد من الإنجازات. سر النجاح يكمن في الانفتاح على الغرب دون التخلي عن ثقافتنا العربية والإسلامية التي نتميّز بها".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.