تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

أسامة الرحباني: حفل الأولمبيا مناسبة لتوجيه أنظار العالم إلى لبنان

سمعي
الموسيقي اللبناني أسامة الرحباني
الموسيقي اللبناني أسامة الرحباني © مونت كارلو الدولية
3 دقائق

تستضيف كابي لطيف المؤلف الموسيقي اللبناني أسامة الرحباني في حوار حول حفل باريس المخصص للبنان على مسرح الأولمبيا العريق وعن آخر أعماله والإرث الرحباني، وعن هذه المرحلة التي يمر بها العالم.

إعلان

متحدون لأجل لبنان

شارك أسامة الرحباني مطلع الشهر الجاري في الحفل التضامني الكبير الذي احتضنه مسرح الأولمبيا الباريسي العريق، تحت عنوان "متحدون لأجل لبنان". حول هذا الحدث الفني الهام، قال: "كان حفلاً مفعماً بالأحاسيس الجميلة على مدى ساعتين ونصف من الزمن، قدّمنا خلالها موسيقى على قدر عالٍ من الاحترافية. أحرص مع هبة طوجي في كل إطلالاتنا الفنية على إعطاء ما يليق باسمنا وضميرنا ومهنيّتنا. لكن في هذا الحفل، كانت على عاتقنا مسؤولية إضافية تكمن في إيصال صرخة الرابع من آب، وتوجيه أنظار العالم إلى لبنان الذي يتحمّل منذ شهور وزر العقوبات الاقتصادية وسوء الأوضاع المعيشية. أشكر كل الفنانين الذين شاركونا هذه الرسالة وقدّموا أنفسهم بكلّ حب. وأخصّ بالذكر إبراهيم معلوف الذي بذل مجهوداً عظيماً في إعداد برنامج الحفل ليظهر على بتلك الصورة الرائعة التي رأيناها".

حفل الأولمبيا الموسيقي
حفل الأولمبيا الموسيقي © (أسامة الرحباني)

الإرث الرحباني

عن الجدل الذي أُثير مؤخراً حول الإرث الرحباني، قال أسامة الرحباني: "يمكن لأي إنسان حول العالم أداء أية أغنية يريدها بصورة علنية. وحدها عملية تسجيل العمل الفني والتصرف به تستدعي الحصول على موافقة الناشر والمؤلف والملحن. فهل يعقل أن أُمنع من أداء أعمال عاصي ومنصور، وأنا الابن البيولوجي للأخير، وأملك مع إخوتي مروان وغدي نصف الإرث الفني للرحابنة؟ لقد ربّتنا والدتنا على الحب وحسن التصرف واحترام الغير، ولن تفلح محاولات البعض للتنمّر والاستفزاز في جعلنا نحيد عن مبادئنا".

لبنان.. هل من خلاص؟

كرّس الحراك اللبناني صورة أسامة الرحباني كشخصية مؤثرة في المجتمع، فحلّ ضيفاً على العديد من البرامج الحوارية السياسية، وأكسبته آراؤه ومداخلاته شعبية جماهيرية واسعة. عن علاقته بوطنه لبنان ورؤيته للوضع الراهن وللمستقبل، قال: "لبنان بلد عظيم له ألقٌ خاص، لكنه للأسف يخضع منذ سنوات طويلة للأحزاب والمذاهب المختلفة ورجال الدين والإقطاع، التي تقتسم الوطن وتعيد تشكيله كلّ منها وفق أهوائه. صحيح أننا أقوياء كأفراد لكننا ضعفاء كمجموعة، وهذا هو السبب وراء غياب الرؤية. أرى أن لبنان لن ينهض ما لم يكسر تلك المنظومة الفاسدة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.