تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

ناهد عواد، عمل دؤوب مع شخصيات أفلامها الوثائقية

سمعي
ملصق فيلمَي "غزة تنادي" و "خمس دقائق عن بيتي"
ملصق فيلمَي "غزة تنادي" و "خمس دقائق عن بيتي" © خاص

استضافت علياء قديح مخرجة الافلام الوثائقية المستقلة الفلسطينية ناهد عواد التي تقيم في برلين منذ عدة سنوات وتحدثت معها عن أفلامها الوثائقية، التجريبية القصيرة منها وفيلميها الطويلين.

إعلان

أول أفلام ناهد عواد كان "أُسُود" عام 2002 حيث حملت الكاميرا للمرة الأولى وقت اجتياح مدينة رام الله وصورت ما يدور حولها من شباك غرفتها. تلاه بعد عام فيلم "ماشيين؟" وهو عبارة عن فيديو تجهيز مع الفنانة التشكيلية فيرا تماري حول سيارات دمرتها المجنزرات الاسرائيلية لتتحول إلى قطع فنية على طريق صغير لا يؤدي إلى مكان ويطل على مستوطنة إسرائيلية.  

"25 كلم" كان فيلماً تجريبياً عن الحواجز الاسرائيلية التي تجنّبتها ناهد عواد لتزور الأهل في بيت ساحور، وهي المسافة التي تفصل رام الله وبيت لحم عن طريق القدس كما هي أيضاً المسافة التي تفصل رام الله عن دير غسانة، مدينة صاحب المكتبة أبو جميل، الشخصية الرئيسية في فيلم "الغرفة الرابعة"، والذي بقي خمس سنوات من دون أن يتمكن من زيارة مسقط رأسه إلا بعد أسبوعين من لقاء المخرجة ناهد عواد معه. 

تجاوُز الجمود والممنوع نجده أيضاً في الفيلم القصير "مش أي بحر" الذي كان عام 2006 جزءاً من مشروع 13 فيلماً يعكس مزاج الصيف، وهو عبارة عن رسالة حب إلى البحر الفلسطيني الممنوع والمرغوب. 

أما مطار القدس الذي يعود إلى الانتداب البريطاني عام 1920، فقد خصصت له ناهد عواد فيلمها التسجيلي الطويل الأول عام 2008 "خمس دقائق عن بيتي"، استعادت فيه ذاكرة المكان مع شخصيات عايشوه وعملوا فيه، حكوا لها كم كان مطار قلنديا باباً مفتوحا للفلسطينيين على العالم حتى عام 1967.

في فيلمها "غزة تنادي" الذي ظهر عام 2012، تتوقف ناهد عواد عند حياة أسرتين من غزة وصعوبة التنقل بين الضفة الغربية وغزة وتقييد الحرية والاقامة وفرض نظام التصاريح المبني على شروط تعجيزية إسرائيلية وبيروقراطية الدوائر الرسمية الفلسطينية وتحوُّل مؤسسات حقوق الإنسان إلى مؤسسات لتوثيق الانتهاكات. 

حالياً تعمل ناهد عواد على مشروع فديو تجريبي عن مطار القدس من المنتظر أن يشارك هذا العام في معرض يقام في رام الله. كما أنها تبحث في موضوع فيلم عن الكنيسة الارثوذوكسية الفلسطينية وسيطرة العنصر اليوناني وما يخلقه من مشاكل بالنسبة للمجتمع المسيحي الارثوذكسي الفلسطيني، بسبب بيع الكنيسة جزءاً من أملاكها لمستثمرين ومستوطنين اسرائيليين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.