تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافات

"سماع الشرق": رحلة تفاعلية مع الموسيقى العربية في متحف حضارات أوروبا والمتوسط في مرسيليا MuCem

سمعي
© mcd
3 دقائق

هو أول معرض كبير مُكرّس لمجموعة مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية (AMAR) التي أسسها رجل الأعمال اللبناني والعاشق للموسيقى العربية كمال قصار عام 2009 لحفظ التراث الموسيقي في الشرق الأوسط وتوثيقه ونشره، بعد اقتنائه مجموعة المؤرخ المصري عبد العزيز العناني التي تعود الى عام 1903.

إعلان

يروي معرض "سماع الشرق" قصة مسارَين في حماية وإنقاذ الإرث الموسيقي العربي ويجمع بين موسيقى المدن والأسطوانات النادرة من جهة والموسيقى الشعبية الشفوية المهددة بالزوال من جهة أخرى. وقد التقت علياء قديح يوم افتتاح المعرض في مرسيليا بكمال قصار القيّم على المعرض بالشراكة مع فادي يني ترك، المخرج ومدير التصوير والعضو في المؤسسة.

وقد تحدث كمال قصار عن المعرض وركز بشكل خاص على أعمال التسجيل والتوثيق لتقاليد موسيقية شفوية أقامتها المؤسسة بين عامي 2016 و2019 في المنطقة العربية وعلى تسجيلها ساعات كثيرة من الأغاني والحفلات تمثل أنماطاً موسيقية متنوعة تعكس المخاطر التي يتعرض لها هذا الموروث بسبب الحروب والتهجير واضطهاد الأقليات العرقية أو الدينية، أو حتى العولمة والتحولات الاجتماعية.

كما التقت علياء قديح بإليزابيت سيستور التي تعمل في قسم التطوير الفني لمتحف حضارات أوروبا والمتوسط ورافقت مراحل التحضير لمعرض سماع الشرق، فقالت إن الجمهور في مرسيليا سيكون سعيداً "بالاستماع" إلى هذا المعرض، فهو رحلة تفاعلية تتطلب الاستماع الجيد على الهاتف المحمول بعد الدخول الى التطبيق الذي تم ابتكاره خصيصاً للمعرض الذي يقدم موسيقى نادرة سيكتشفها جمهور يعرف جيدا أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ولكنه لا يعرف موسيقى بدايات القرن الماضي.

يترافق معرض "سماع الشرق" الذي يستمر حتى الرابع من كانون الثاني/يناير 2021، مع ظهور كتاب عن دار "أكت سود" في باريس بعنوان "سماع الشرق: موسيقات منسية، موسيقات حية" بإشراف فادي العبد الله وقد شاركه في كتابة المقالات التي تقدم تحاليل وإضاءات إضافية على مواضيع المعرض، كل من فادي العبد الله، أورليان دومون، كمال قصار، فريديريك لاغرانج، جان لامبير، علي جهاد الراسي، احمد الصالحي، مصطفى سعيد، فادي يني ترك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.