تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "قارئة الفنجان" لعبد الحليم حافظ

سمعي
الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ
الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ فيسبوك

استلهم الشاعر نزار قباني قصيد "قارئة الفنجان" من حب جمع نجمين لامعين في القاهرة في منتصف الستينيات وبقي سريا، واقترح أداءه على أحد بطلي القصة وقد يكون هنا مكمن سر نجاح العمل وخلوده. 

إعلان

"قارئة الفنجان" هي عمل فني رائع من نظم نزار قباني وتلحين محمد الموجي وأداء العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وكان الأخير في مسيرته الإبداعية وقدّمه أول مرة في نادي الترسانة سنة 1976.

روى العندليب في حديث عن هذه الأغنية أن نزار قباني عندما كتب قصيدة "قارئة الفنجان" أرسلها له مباشرة وأرفقها بمكتوب يحثّه على تقديمها والخروج بفضلها عن السائد والمألوف، وأنه لم ير في غيره جرأة القيام بذلك. وجد النص بمعانيه صدى في نفس حليم لأنه في جزء كبير منه كان يحاكي حياته ويحتوي على إيحاءات كثيرة تذكّر بقصة حبه مع سندريلا الشاشة، الممثلة سعاد حسني، وهي قصة لم تر النور لأسباب نجهلها.

بدأ الموجي في التلحين في أواخر سنة 1975 وتمّ تقديمها للجمهور في حفل حي في ربيع سنة 1976، أما العمل عليها فأخذ وقتا طويلا وجهدا جهيدا من الفرقة وتعطلت التمارين أكثر من مرة بسبب انتظار بعض التغييرات التي طلبها عبد الحليم من نزار قباني.

ومن الطرائف التي تروى في هذا الإطار نذكر أن الأغنية كلّفت مغنيها الكثير من المال لأن الشاعر لم يكن متواجدا في مصر وكان التواصل معه عبر الهاتف، وأخذت التشاورات ساعات طويلة بين نزار قباني وعبد الحليم.

أما نقطة القوة في الأغنية، طبعا إلى جانب النص الجميل والأداء المتميز، فتبقى على الإطلاق لحن الموجي الذي تجاوز فيه الجانب التطريبي لينقل المعاني بشكل تصويري يُحاكي المضمون. والجدير بالذكر هنا، وهو ما رواه الموجي الصغير في إحدى القنوات التلفزيونية العربية، هو أن والده كان فخورا بأن آخر لحن أداه عبد الحليم كان له.  




 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.