تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية Cheveux longs et idées courtes للفنان جوني هاليدي

سمعي
الفنان جوني هاليداي
الفنان جوني هاليداي (من صفحة الفنان الشخصية على فيسبوك)

رأت أغنية Cheveux longs et idées courtes للفرنسي دجوني هاليداي النور سنة 1966 وجاءت ردا على سخرية المغني أنطوان Antoine منه، لكن فعلها انقلب عليه وكادت أن تودي بحياته. 

إعلان

بعد تربع النجم الفرنسي ذي الأصول البلجيكية دجوني هاليداي Johnny Hallyday على عرش الروك لفترة طويلة، أحس في منتصف الستينيات بالمنافسة الشرسة من طرف أسماء فرنسية مثل جاك ديترون Jacques Dutronc وميشال بولناراف Michel Polnareff وأجنبية مثل فريقي الرولنغ ستون Rolling Stone والبيتلز The Beatles.

كل هؤلاء نجحوا في افتكاك بعض الشرائح من جمهوره العريض، وللمحافظة على الصدارة لم يكن أمامه غير الالتفات إلى موسيقى سود أمريكا من فونك Funk إلى ريتم أندبلوز Rythm & Blues وإعادة تقديمها بتوزيع جديد.

كانت الأمور لتسير على أحسن ما يرام لولا إطلاق المغني الفرنسي أنطوان Antoine لأغنيته Les élucubrations التي استفزّ فيها دجوني هاليداي بطريقة ساخرة.

بعد هذا الاستفزاز الساخر كان على هاليداي الرد وجاء ردّه موسيقيا وكانت أغنية Cheveux longs et idées courtes وترجمتها الحرفية "شعر طويل وأفكار قصيرة" والقصد أفكار محدودة.

كانت الأغنية بإمضاء دجوني هاليداي وصديقه الملحن المعروف جيل تيبو Gilles Thibault وحققت نجاحا كبيرا وانتقلت بهاليداي من مجرد مغن إلى ملحن مقتدر، غير أن الأمور لم تدم على حالها مدة طويلة وسرعان ما تمّ اكتشاف الانتحال، وتبيّن أن اللحن هو للفنان البلجيكي فار غرينيار Ferre Gringnard وهو لحن أغنيته My Crusifed Jesus الذي قام هاليداي بإدخال تعديلات طفيفة عليه ونسبه لنفسه.

عند ظهور الحقيقة انقسم الجمهور الفرنسي إلى فريقين، الأول مؤيّد والثاني معارض مُدين، وكانت فترة صعبة دفعت بالمغني إلى محاولة الانتحار في العاشر من سبتمبر لنفس السنة 1966.

أما فار غرينيار فإنه لم يحصل أبدا على حقوقه في التأليف وهو صاحب اللحن الأصلي، فانغلق على نفسه خاصة بعد إخفاق كل الأسطوانات التي أصدرها، فأدمن على الكحول وتوفي بسرطان في الحنجرة سنة 1982. وأما دجوني هاليداي فإنه ظل يتفادى الحديث عن تلك الفترة قدر المستطاع.


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.