تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "ليلي طويل" للفنان المغربي يونس مغري

سمعي
الفنان المغربي يونس مغري
الفنان المغربي يونس مغري (يوتيوب: webbspider )

أغنية "ليلي طويل" هي تنهيدة ألم طويلة خرجت من صدر الفنان يونس مغري بصدق فوصلت لقلوب الجماهير في كامل الوطن العربي ورسمت له مسيرة فنية يفخر بها. 

إعلان

هي "ليلي طويل" الأغنية التي شهرت يونس مغري في وقت قياسي وحصدت العديد من الجوائز، وعرّفت به في بلده المغرب وبقية بلدان الوطن العربي، ونجحت في تجاوز حوض المتوسط لتصل إلى الضفة الأخرى، وتلقى رواجا في فرنسا.

كتب كلماتها محمد الزياتي ولحّنها وأداها يونس مغري في أسلوب غير مألوف لدى جمهور كان معتادا على الأغاني الشعبية المغربية، أو على الرصيد الغنائي المصري، ومن أعلامه محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وغيرهم... وهذا جعلها عُرضة لنقد المحافظين لأنها لا تخضع لمقوّمات الأغنية العربية الأصيلة.

كان يونس مغري صغيرا في السن عندما توفي والده وظل حزن الفقدان مُخزّنا في نفسه إلى أن خرج دفعة واحدة بعد سنوات، وتجسّد في لحن الأغنية.

ويؤكّد الفنان في أكثر من لقاء صحفي أنه لم يلحّنها بل نزلت عليه إلهاما فيّاضا، فأخذ آلته وعزفها وكأنّما كانت موجودة في أحد أدراج ذهنه وحان موعد خروجها، وخرجت كما هي لم يغيّر فيها نغمة واحدة.

التقى يونس مغري بالشاعر محمد الزياتي بعد ذلك وأسمعه اللحن فأُعجب به كثيرا وعاد له في اليوم التالي بالنص الذي نعرفه ولم يغيّر فيه هو الآخر حرفا واحدا، وهكذا كان انسياب أغنية "ليلي طويل" مذهلا حتى لمن جادوا بها وقد يكون ذلك أحد أهم أسرار نجاحها.

حمّل يونس مغري الأغنية مشاعر صادقة تُحيل على ألم رحيل أبيه، ونجح الشاعر محمد الزياتي في ترجمة تلك الأحاسيس إلى نص ذي معان كونية، فلاقت الأغنية صدى لدى الجمهور الذي وجد فيها نكهة فنية جديدة ومختلفة أحبّها ورحّب بها.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.