تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "أنا العراق": عايدة نديم وتمارا نوري

سمعي
لوحة "أنا العراق" لتمارا نوري
لوحة "أنا العراق" لتمارا نوري /فيسبوك (Aida Nadeem)

تتحدث الفنانة العراقية عايدة نديم عن ولادة أغنية "أنا العراق" من إحساس عارم انتابها بعد مواكبتها للأحداث الحالية في العراق، فرغبت بشكل تلقائي ودون تردّد أن تتضامن مع الموجة بعمل فني التحقت بها فيه الفنانة التشكيلية تمارا نوري. 

إعلان

حكاية أغنية "أنا العراق" هي حكاية فنانة تعيش في المهجر تأثرت بما يحصل في بلدها ورغبت في التعبير عن تضامنها مع المظاهرات السلمية التلقائية التي تُطالب الحكومة بأساسيات العيش الإنساني، بعد أن حُرم منها الشعب مدة سنوات طويلة.
هذه الفنانة هي عايدة نديم، المقيمة في السويد والتي حرصت دائما، وفي كل أعمالها، على تجذير مشروعها الفني في أرض العراق، رغم حداثة التناول الموسيقي وانفتاحه على الإيقاعات العالمية.
تفاعلت عايدة نديم مع مطالبات الشعب العراقي ودعت فنانة مغتربة أخرى هي تمارا نوري إلى الالتحاق بها في عمل موسيقي تشكيلي، وُلدت فكرته واكتمل تنفيذه في سويعات قليلة هو "أنا العراق". كانت الأغنية بمثابة النشيد الحماسي الذي أخذ نسقا ثوريا وألهم اللوحة التي رافقته.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.