تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حكاية نغم

أغنية "سعدية" للموسيقي التونسي "غولة"

سمعي
/فيسبوك -Wael Ghoula-

يتحدث المنتج الموسيقي "غولة" عن مراحل العمل على أغنية "سعدية" وانتقاله بها من إطارها الموسيقي الشعبي المعروف إلى إطار إلكتروني معاصر ويتوقف عند دور الحكايات الشعبية في حبكتها الدرامية. 

إعلان

قبل الحديث عن أغنية "سعدية" نتوقف عند نوعية موسيقية تُسمى في تونس السطمبالي وفي المغرب والجزائر الغناوى وتُعرف برتابتها واعتمادها على آلة "الغمبري" ذي الدور الوتري والإيقاعي وعلى "الشقاشق" وتُسمى أيضا "القرقابو" ذات النبرة النحاسية والدور الإيقاعي.


ترتبط هذه الموسيقى بالسود وتشتهر في تونس بشخصية "بوسعديّة" الذي تروي الأسطورة أنه زعيم قبيلة في أفريقيا الوسطى، له ابنة تُدعى سعديّة اختُطفت من قبل تجار العبيد لبيعها في شمال أفريقيا وقرّر الذهاب للبحث عنها. عند وصوله إلى تونس كان ينتقل من مدينة إلى أخرى يرتدي الجلود المكسوة بالريش والخرق البالية الملوّنة، ويعزف مناديا باسم ابنته سعدية ومن هنا أخذ اسمه "بوسعدية".


ألهمت هذه الأسطورة المنتج الموسيقي "غولة" فأخذ تفاصيلها ووظفها في إطار موسيقي إلكتروني مختلف عن إطارها المعروف، وعوض الحديث عن "بوسعدية" ركّز زاوية نظره على الفتاة "سعدية" واستعان بفنان مسرحي في الإلقاء هو أحمد بن علي.  


 

 


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.