تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حياة وناس

سارة حجازي: العالم ضيق، السماء واسعة!

سمعي
سارة حجازي
سارة حجازي © خاص مونت كارلو الدولية
إعداد : طارق حمدان
2 دقائق

إعلان

 

"إلى أخوتي، حاولت النجاة وفشلت سامحوني.. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني..  إلى العالم، كنتَ قاسيا إلى حد عظيم ولكني أسامح".

هذه الكلمات التي كتبتها الناشطة المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي بخط اليد قبل أن تنتحر في منفاها في كندا، هي شابة مصرية أعلنت مثليتها عام 2016، ونشطت في الدفاع عن المثليين والمطالبة بحقوقهم.  في العام 2017 تم اعتقالها بعد رفعها علم قوس قزح في حفلة غنائية، وسجنت بتهمة نشر الرذيلة والتحريض على الفجور والانضمام الى جماعة محظورة تروّج للفكر المنحرف،

رافق الأمر تعذيب وضغوطات نفسية كبيرة تعرضت لها حجازي، حاولت الانتحار وفشلت، قبل أن تلجأ إلى كندا هرباً من الضغوط الاجتماعية والملاحقة الأمنية، وللعلاج من الصدمات النفسية التي تعرضت لها.

لكن الشابة التي لطالما حلمت بالتغيير والحرية والكرامة في بلدها، لم تحتمل الغربة، والبعد عن بلدها التي تحب مصر، وعن عائلتها وأصدقائها، وها هي ترحل عن عالمنا الذي وصفته بالقاسي وسامحته قبل أن تضع حداً لحياتها.

للحديث حول الموضوع تنضم إلينا أسماء عبد الهادي، الباحثة الاجتماعية إحدى مؤسسي مبادرة "برة السور" وهي مبادرة نسوية كويرية تعنى بمناهضة العنف الموجه ضد النساء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.