خدش الحياء العام: وصاية على المجتمع وقوانين بدون معنى!

سمعي
لا
لا © بهية شهاب

"خدش الحياء العام" عبارة تتردد كثيراً من الجهات الرسمية أو المحافظة عندما تواجه أمراً لا يتماشى مع ضوابطها أو مزاجها العام، مما يدفع إلى التساؤل عن ماهية "الحياء العام" ومعاييره لدى من يستخدمون هذه العبارة التي نعثر عليها أحياناً بشكل مبهم في الدساتير والقوانين العربية بدون شرح أو تعريف، الأمر الذي يعتبره الكثير من الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان والحقوق الفردية؛ مجرد أداة لفرض الرقابة والوصاية والتحكم بحياة الناس.

إعلان

لمناقشة الموضوع، يستضيف طارق حمدان:

الناشطة والصحفية رشا حلوة ـ فلسطين

الباحث والكاتب عمار المأمون ـ سوريا

المحامي المختص بقضايا الحريات والمصنفات الأدبية والفنية محمود عثمان ـ مصر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم