تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الشاعرة اللبنانية ميشيل حوراني توقع ديوانها " قطاف النار" في العاصمة الفرنسية

سمعي
الشاعرة اللبنانية ميشيل عكاوي حوراني
الشاعرة اللبنانية ميشيل عكاوي حوراني (خاص مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الشاعرة اللبنانية ميشيل عكاوي حوراني، كما تلتقي كارين نهرا المسؤولة عن الإعلام في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرع فرنسا، بمناسبة توقيع الشاعرة اللبنانية ديوانها الأخير: " قطاف النار" Cueillir le feu الصادر بالفرنسية في باريس، وجرت حفلة التوقيع في بلدية باريس الدائرة الخامسة عشرة، وفي المركز الثقافي المصري في العاصمة الفرنسية.

إعلان

ميشيل عكاوي حوراني: الكتابة تضمّد الجراح
تحدثت الشاعرة ميشيل عكاوي حوراني عن إقامتها في السعودية لمدة ثلاثة عقود، ودراستها للأدب الفرنسي وعملها في التعليم وتدريس الأدب واللغة الفرنسية. كما تطرقت إلى بدايتها في الكتابة الشعرية باللغة الفرنسية وإلى دور الكتابة في تضميد جراح الحروب، قالت: "اللغة الفرنسية هي حبي الثاني، هي لغة "موليير"، واكتساب لغة هو اكتسابٌ لثقافة إضافية. بفضل الكتابة تتضمد الجروح. الحرب كانت أول موضوع كتبتُ عنه وقد أثر فيّ كثيرا ولا يزال، وكذلك الحنين لأرضي ووطني لبنان. وبقدر ما كان وجعي على لبنان كبيرا، بقدر ما كان الحنين إليه أكبر".

الشاعرة اللبنانية ميشيل حوراني والمسؤولة الإعلامية كارين نهرا
الشاعرة اللبنانية ميشيل حوراني والمسؤولة الإعلامية كارين نهرا (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

كارين نهرا: سفراء لبنان في فرنسا للثقافة
تحدثت كارين نهرا عن نشاطها في الجمعيات الثقافية والإنسانية وتشجيعها للأدب والإبداع، كما تحدثت عن علاقتها مع الشاعرة ميشيل عكاوي حوراني. اعتبرت كارين نهرا أن دور الجامعة الثقافية يقوم على تشجيع التبادل الثقافي بين فرنسا ولبنان. وعن أنشطة الجامعة في باريس، قالت: " أقمنا عدة نشاطات ثقافية ودعينا المبدعين اللبنانيين وخاصة مجموعة من الكتاب والأدباء ونظّمنا حفلات توقيع كتب لكتّاب لبنانيين في باريس. حب لبنان هو مثل الحب الذي يجمع بين شخصَين، نحبه بكل عيوبه وأخطائه وعظمته، نحبه كما هو. ونحن جميعاً سفراء لبنان في فرنسا للثقافة".
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.